منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٥ - يحيى بن القاسم الحذّاء
كان يظهر منه قدح فيه لكنّه استغفر وتاب ورجع عمّا قال ، ولذا ترى جش صرّح بوثاقته ووجاهته ، ولو كان الأمر كما أفاده لكان الواجب الحكم بفسقه لا محالة بل كفره ، وإن كانت رواياته في حكم الصحيح.
هذا ولا يخفى أنّ في صدر الخبر المتضمّن لالتواء الحذّاء على الرضا ٧ اسم السائل عن الإمام ٧ والقاصد قصده : علي بن محمّد بن القاسم ، وفي آخره : محمّد بن علي بن أبي القاسم [١] متلوياً وبزيادة « أبي » مع القاسم.
وفي حواشي المجمع : في حقيقة اسم هذا الرجل سهو في أحد الموضعين ، ولعلّه محمّد بن علي المذكور في ترجمة عبد الله بن محمّد أبي بكر الحضرمي [٢] وفي أحمد بن إسحاق القمي [٣] انتهى [٤] ، وفيه تأمّل ظاهر [٥] ، فتأمّل.
وفيمشكا : ابن القاسم الحذّاء المكنى بأبي بصير ، عنه علي بن أبي حمزة ، وأبان بن عثمان الأحمر ، وشعيب العقرقوفي ، والحسين بن أبي العلاء ، والحسن بن علي بن أبي حمزة ، ومحمد بن عيسى بن عبيد على دعوى ملا محمّد أمين الأسترآبادي [٦].
وفي الفقيه في باب ولاء المعتق : عن عاصم بن حميد عن أبي بصير [٧].
[١] في النسخة المطبوعة من رجال الكشّي : محمّد بن علي بن القاسم الحذّاء. [٢] رجال الكشّي : ٤١٧ / ٧٩٠. [٣] رجال الكشي : ٥٥٦ / ١٠٥١. [٤] مجمع الرجال : ٦ / ٢٦٣. [٥] وجه التأمّل أنّ محمّد بن علي المذكور في ترجمة عبد الله وأحمد من مشايخ الكشّي ، بينما المذكور هنا يروي عنه الكشّي بأربع وسائط فلاحظ. [٦] هداية المحدّثين : ١٦٢ ، والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ». [٧] الفقيه ٣ : ٧٩ / ٢٨٣ وغيره أيضاً.