تنبيهات حول المبدأ والمعاد - حسنعلي مرواريد، الميرزا - الصفحة ٤٥ - نصيب العقل في باب معرفة الله تعالى أن يخرجه عن حدّ النفي والتشبيه
أدانيها طامحات العقول في لطيفات الأمور ... وسبحان الذي ليس له أوّل مبتدأ ، ولا غاية منتهى ، ولا آخر يفنى ، سبحانه هو كما وصف نفسه ، والواصفون لا يبلغون نعته ... [١].
وعن أمير المؤمنين ٧ : من فكّر في ذات الله تزندق [٢].
وعنه ٧ : من تفكّر في ذات الله ألحد [٣].
وعن أبي عبد الله ٧ : إيّاكم والتفكّر في الله ، فإنّ التفكّر في الله لا يزيد إلاّ تيها [٤].
وعن أبي جعفر ٧ : دعوا التفكّر في الله ، فإنّ التفكّر في الله لا يزيد إلاّ تيها [٥].
وعن موسى بن جعفر ٨ : إنّ الله أعلى وأجلّ وأعظم من أن يبلغ كنه صفته ، فصفوه بما وصف به نفسه ، وكفّوا عمّا سوى ذلك [٦].
وعن أبي الحسن ٧ : من أرضى الخالق لم يبال بسخط المخلوق ، ومن أسخط الخالق فقمن أن يسلّط الله عليه سخط المخلوق. وإنّ الخالق لا يوصف إلاّ بما وصف به نفسه ، وأنّى يوصف الذي تعجز الحواسّ أن تدركه ، والأوهام أن تناله ، والخطرات أن تحدّه ، والأبصار عن الإحاطة به. جلّ عمّا وصفه الواصفون ... [٧].
وعن أبي الحسن الرضا صلوات الله عليه : ... وما توهّمتم من شيء فتوهّموا الله غيره [٨].
وعن الحسين بن علي ٨ : ... ما تصوّر في الأوهام فهو خلافه ، ليس بربّ من طرح تحت البلاغ ... احتجب عن العقول كما احتجب عن الأبصار ... [٩].
[١] التوحيد ٤١ ، وعنه البحار ٤ : ٢٦٩. [٢] البحار ٧٤ : ٢٨٥ ، وعن تحف العقول. [٣] غرر الحكم. [٤] التوحيد ٤٥٧. [٥] التوحيد ٤٥٧. [٦] الكافي ١ : ١٠٢. [٧] الكافي ١ : ١٣٨. [٨] التوحيد ١١٤. [٩] البحار ٤ : ٣٠١ ، عن تحف العقول.