تنبيهات حول المبدأ والمعاد - حسنعلي مرواريد، الميرزا - الصفحة ٢٤٧ - التنبيه الثاني عشر الفارق بين الروح والبدن أعراضهما
واحدة منها ذكر حالة من حالات الروح تدلّ على جسمانيّته.
ويمكن تغلّظها ، كما ورد أنّ أبا بكر رأى رسول الله ٩ بعد وفاته [١]. وأنّ الحسن ابن عليّ صلوات الله عليهما أرى بعض أصحابه أمير المؤمنين ٧ [٢] ، وأنّ بعض أصحاب الأئمّة رأى معاوية بصورة رجل في عنقه سلسلة [٣] ، ورئي عمر بن سعد بصورة القردة [٤] ، وغير ذلك ، أورد كثيرا منها في المجلّد الثالث من البحار [٥] ، في باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه. فإنّ الروح كالملك ، وقد ورد في رواية الاحتجاج عن رسول الله ٩ : إنّ الملك لا تشاهده حواسّكم ، لأنّه من جنس هذا الهواء [٦] ، ويؤيّده ما ورد في رجوع أمير المؤمنين ٧ من قليب بدر حاملا للماء [٧].
ويمكن تغلّظه ، كما رئي جبرئيل بصورة دحية الكلبي [٨] ورئي أيضا في غير واحد من المواطن ، منها : لقوم لوط [٩] ، ورآه السامري كما في قوله تعالى : ( بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ ) [١٠].
وكالجنّ حيث روي أنهم غلّظوا لسليمان يعملون له ما يشاء [١١] ، ورئي أيضا بصورة الثعبان في مسجد الكوفة ، رواه في البحار عن كتاب بشارة المصطفى ، بسنده عن الصدوق عن جابر الجعفي ، عن جعفر بن محمّد ٨ [١٢]. ورواه في إحقاق الحق [١٣] ، عن
[١] البحار ٦ : ٢٤٧ ، عن البصائر. [٢] مدينة المعاجز : ٢٠٧ ، البحار ٤٣ : ٣٢٨. [٣] البحار ٦ : ٢٤٨ ، عن البصائر. [٤] البحار ٤٥ : ٣١٢ ، عن كتاب التسلّي للنعمانيّ. [٥] المجلد السادس من الطبع الجديد. [٦] الاحتجاج ١ : ٣٠ ، البحار ٥٦ : ١٧١. [٧] البحار ١٩ : ٢٨٦ ، عن مناقب ابن شهرآشوب. [٨] انظر البحار ٤٥ : ٢٣٣ ، ٢٢ : ٤٠٠ ، ٣٧ : ٣٠٧ ، ٤٠ : ١٢ ، ٤١ : ١٧٢. [٩] البحار ١٢ : ١٥٣ ، ١٦٠. [١٠] طه ٩٦ ، البحار ١٣ : ٢٠٩. [١١] البحار ١٤ : ٧٠. [١٢] البحار ٣٩ : ٢٤٩. [١٣] إحقاق الحق ٨ : ٣٣٢.