تنبيهات حول المبدأ والمعاد - حسنعلي مرواريد، الميرزا - الصفحة ٢٤ - في ذكر بعض الروايات الظاهرة في أنّ العلم هو النور
فعن رسول الله ٩ : إنّ الله عزّ وجلّ يجمع العلماء يوم القيامة ويقول لهم : لم أضع نوري وحكمتي في صدوركم إلاّ وأنا اريد بكم خير الدنيا والآخرة ، اذهبوا فقد غفرت لكم ما كان منكم [١].
وعنه ٩ : يقول الله عزّ وجلّ للعلماء يوم القيامة : إنّي لم أجعل علمي وحكمي فيكم إلاّ واريد أن أغفر لكم على ما كان منكم ، ولا أبالي [٢].
وعن الإمام الباقر صلوات الله عليه : العالم كمن معه شمعة تضيء للناس ... كذلك العالم معه شمعة تزيل ظلمة الجهل والحيرة ، فكل من أضاءت له فخرج بها من حيرة أو نجا بها من جهل فهو من عتقائه من النار ... الخبر [٣].
وعن أمير المؤمنين صلوات الله عليه : يا كميل ، احفظ عنّي ما أقول لك ، الناس ثلاثة : عالم ربانيّ ، ومتعلّم على سبيل نجاة ، وهمج رعاع ، أتباع كلّ ناعق ، يميلون مع كلّ ريح ، لم يستضيئوا بنور العلم ... اللهمّ بلى لا تخلوا الأرض من قائم بحجة ... هجم بهم العلم على حقائق الامور فباشروا روح اليقين ... الخبر [٤].
وعن أبي جعفر صلوات الله عليه ـ في حديث طويل ـ : ثم إنّ رسول الله ٩ وضع العلم الذي كان عنده عند الوصيّ ، وهو قول الله عزّ وجلّ : ( اللهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ) [٥]. يقول : أنا هادي السموات والأرض ، مثل العلم الذي أعطيته ، وهو نوري الذي يهتدى به ، مثل المشكاة فيها المصباح ، فالمشكاة قلب محمّد ٩ ، والمصباح النور الذي فيه العلم ... الخبر [٦].
وفي حديث عنوان البصريّ عن الصادق ٧ : ليس العلم بالتعلّم ، إنّما هو نور يقع في قلب من يريد الله تبارك وتعالى أن يهديه [٧].
[١] البحار ٢ : ١٦ ، عن علل الشرائع. [٢] البحار ٢ : ٢٥ ، عن منية المريد. [٣] البحار ٢ : ٤ ، عن تفسير الإمام والاحتجاج. [٤] الخصال ١٨٦. وفي نهج البلاغة ، حكمة ١٤٧ بتفاوت. [٥] النور ٣٥. [٦] البحار ٢٣ : ٣٢١ ، عن روضة الكافي. [٧] البحار ١ : ٢٢٥ ، عن الشيخ البهائيّ.