الآلوسي والتشيع - القزويني، السيد أمير محمد - الصفحة ٤٣٩
إجماع الصدر الأول وما فيه...................................................... ١٨٤
الناس كلهم تابعون لتصرف الشارع بهم........................................... ١٨٩
الفصل التاسع : حليّة المتعة................................................ ١٩٣
عقد المتعة كان حلالا على عهد النبيّ ٦ ولم يحرّمه مطلقا........................ ١٩٣
دعوى أن آية المتعة منسوخة كدعوى إرادة النكاح الدائم من المتعة باطلتان............ ١٩٨
موسى جار الله وفساد قوله في المتعة............................................... ٢٠٠
ما زعمه خصوم الشيعة في حرمة المتعة باطل........................................ ٢٠٣
آية ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ) غير ناسخة لآية المتعة........................ ٢٠٥
آية المواريث والطلاق غير ناسخة لآية المتعة........................................ ٢٠٥
الفصل العاشر : مباحث في الإجماع......................................... ٢٠٩
دعواه إجماع الصّحابة كلّهم على أخذ فدك من فاطمة : بنت رسول الله ٦ باطلة
............................................................................... ٢٠٩
إختلاف أهل السّقيفة في تعيين الخليفة أول اختلاف حدث في الإسلام................ ٢١٠
إجماع أهل البيت هو الحجّة لا سواه.............................................. ٢١١
العقل حجّة متبعة................................................................ ٢١٢
حكم العقل لا يدور وجودا وعدما مدار القياس..................................... ٢١٣
ليس العقل شريكا لله في التشريع.................................................. ٢١٤
مع العقل في أقسام حكمه........................................................ ٢١٥
الفصل الحادي عشر : حديث العترة....................................... ٢١٧
الآلوسي وحديث الثقلين......................................................... ٢١٧
أولاد العباس (رض) خارجون عن عترة النبيّ ٦ في حديث الثقلين............... ٢١٨
مدح الآلوسي لعبد الحميد السّلطان العثماني........................................ ٢٢٠
عبد الحميد العثماني لا يصلح لخلافة النبيّ ٦................................... ٢٢٠
حديث إثني عشر خليفة من قريش يريد عترة النبيّ ٦ أهل بيته : دون غيرهم.. ٢٢٢
الّذين يعتقد الآلوسي بإمامتهم بعد النبيّ ٦..................................... ٢٢٤