الآلوسي والتشيع
(١)
كلمة المركز
٥ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
تمهيد
١٣ ص
(٤)
المبحث الأول في معنى الشيعة الإثني عشرية
١٣ ص
(٥)
المبحث الثاني فيما تعتقده الشيعة من الأصول
١٥ ص
(٦)
المبحث الثالث في اعتقاد الشيعة في الفروع
١٦ ص
(٧)
الاعتذار عنهم وما فيه
٢٧ ص
(٨)
الغريب فيما ارتكبته عائشة
٢٩ ص
(٩)
قول جد الآلوسي وما فيه
٣١ ص
(١٠)
الآية لا تدلّ على ما يبتغيه الآلوسي
٣٤ ص
(١١)
الطوائف التي ذكرهم الألوسي ليسوا من الشيعة
٤١ ص
(١٢)
الآلوسي وكيده
٤١ ص
(١٣)
ما تقتضيه المصلحة العامة
٤٢ ص
(١٤)
الفصل الثاني مباحث في آية الوضوء
٤٥ ص
(١٥)
آية الوضوء
٤٥ ص
(١٦)
فساد ما قاله الآلوسي في آية الوضوء في طي أمور
٤٦ ص
(١٧)
فيما حكاه عن الشيعة في الجمع بين القراءتين
٥٢ ص
(١٨)
الجواب على أقواله من وجوه
٥٤ ص
(١٩)
الثامن ما رواه أهل السنّة في وجوب مسح القدمين
٥٨ ص
(٢٠)
الشيعة لم ترو رواية الغسل
٦٠ ص
(٢١)
رواية مسح القدمين ثابتة عند أهل السنّة
٦٤ ص
(٢٢)
الفصل الثالث أدلّة الأحكام الشرعية
٦٧ ص
(٢٣)
الآلوسي وتشريعهم الأحكام
٦٧ ص
(٢٤)
بعض الموارد التي اختلف فيها خصوم الشيعة
٧١ ص
(٢٥)
رواية القياس ليست من روايات الشيعة
٧٥ ص
(٢٦)
الاستدلال بالأولوية جائز
٧٧ ص
(٢٧)
قوله في دلائل تجويز القياس فاسد
٧٧ ص
(٢٨)
لا ينتقض ما قلناه في بطلان القياس بما هو ثابت الحجية
٧٩ ص
(٢٩)
ما استدل به الخصم على جواز العمل بالقياس باطل
٨٢ ص
(٣٠)
الاستدلال بالقلّة على الحقية
٨٥ ص
(٣١)
آية ثلة من الأولين وثلة من الآخرين
٨٧ ص
(٣٢)
النواصب والخوارج خارجون عن الآية وإن كانوا قلّة
٩٣ ص
(٣٣)
الفصل الرابع تحريف القرآن
٩٥ ص
(٣٤)
نسبة الآلوسي تحريف القرآن إلى الشيعة
٩٥ ص
(٣٥)
الشيعة لا تضع الأحاديث
٩٦ ص
(٣٦)
الآلوسي ونهج البلاغة
١٠٦ ص
(٣٧)
حكاية الحجاج بن يوسف الثقفي
١٠٩ ص
(٣٨)
القصص التأريخية لا يحكم بكذبها مطلقا
١١١ ص
(٣٩)
استلزام قول الآلوسي الكفر
١١٥ ص
(٤٠)
قول محمّد عبده في آية المباهلة وفساده
١١٦ ص
(٤١)
قوله الوليّ لا يصل إلى مرتبة النبيّ فاسد
١١٩ ص
(٤٢)
أفضلية الزوجة لها دخل في أفضلية الزوج
١٢٤ ص
(٤٣)
الأمور العارضة على الذات لها دخل فيها
١٢٦ ص
(٤٤)
خروج الآلوسي عن الموضوع فرار من الحجة
١٢٨ ص
(٤٥)
حديث « لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا » غير موضوع
١٢٨ ص
(٤٦)
الخلافة صنو النبوّة وليست ملكا
١٣٣ ص
(٤٧)
ما نسبه خصوم الشيعة إلى الله تعالى من القبائح
١٤٥ ص
(٤٨)
بطلان قوله إن عائشة إذ ذاك كانت صبيّة غير مكلفة
١٥٣ ص
(٤٩)
بطلان قوله إنها كانت متسترة وإن لهو الحبشة كان لتعلم الحرب
١٥٤ ص
(٥٠)
وطىء الإماء بالتحليل شرعا
١٥٥ ص
(٥١)
ما نسبه إلى مقداد صاحب كنز العرفان في تفسير الآية كذب لا أصل له
١٥٦ ص
(٥٢)
خصوم الشيعة يجوزون الغناء المحرّم شرعا
١٥٨ ص
(٥٣)
ليس في الغناء تشويق للعبادة كما يزعم الآلوسي
١٥٨ ص
(٥٤)
الفصل السابع الرواية عند الشيعة
١٦١ ص
(٥٥)
الخبر وأقسامه
١٦١ ص
(٥٦)
التعريف لأقسام الخبر شامل لأفراده طردا وعكسا
١٦٣ ص
(٥٧)
خلاصة القول في المناط في قبول الخبر عند الشيعة
١٦٤ ص
(٥٨)
العبرة في قبول الخبر القطع بصدوره
١٦٤ ص
(٥٩)
الشيعة لم تحكم بصحة روايات المشبّهة والمجسّمة بل خصومهم حكموا بها
١٦٥ ص
(٦٠)
الخبر الصحيح ليس واجب العمل مطلقا عند الشيعة
١٦٧ ص
(٦١)
قوله إن الشيعة يقولون ما لا يفعلون باطل
١٦٧ ص
(٦٢)
بقاء الشريعة بعلماء الشيعة بشهادة علماء أهل السنّة
١٦٨ ص
(٦٣)
علماء الشيعة الذين يميّزون رجال الإسناد لا خصومهم
١٦٩ ص
(٦٤)
قول الآلوسي إن أول من ألف في الرجال هو الكشي باطل
١٧٠ ص
(٦٥)
المؤلفون في الرجال والدراية من علماء الشيعة
١٧٠ ص
(٦٦)
الأدلة عند الشيعة أربعة
١٧١ ص
(٦٧)
تناقض الآلوسي في قوله الأدلة عندهم أربعة
١٧٢ ص
(٦٨)
الفصل الثامن بحوث في الإمامة
١٧٥ ص
(٦٩)
لا اختلاف بين الشيعة في أصل الإمامة
١٧٥ ص
(٧٠)
ناقلوا الحديث في تعيين أئمة أهل البيت من أعلام أهل السّنة
١٧٦ ص
(٧١)
الإجماع وما يعتبر في حجيته عند الشيعة
١٧٩ ص
(٧٢)
إجماع الصدر الأول وما فيه
١٨٤ ص
(٧٣)
الناس كلهم تابعون لتصرف الشارع بهم
١٨٩ ص
(٧٤)
الفصل التاسع حليّة المتعة
١٩٣ ص
(٧٥)
دعوى أن آية المتعة منسوخة كدعوى إرادة النكاح الدائم من المتعة باطلتان
١٩٨ ص
(٧٦)
موسى جار الله وفساد قوله في المتعة
٢٠٠ ص
(٧٧)
ما زعمه خصوم الشيعة في حرمة المتعة باطل
٢٠٣ ص
(٧٨)
آية المواريث والطلاق غير ناسخة لآية المتعة
٢٠٥ ص
(٧٩)
الفصل العاشر مباحث في الإجماع
٢٠٩ ص
(٨٠)
إختلاف أهل السّقيفة في تعيين الخليفة أول اختلاف حدث في الإسلام
٢١٠ ص
(٨١)
إجماع أهل البيت هو الحجّة لا سواه
٢١١ ص
(٨٢)
العقل حجّة متبعة
٢١٢ ص
(٨٣)
حكم العقل لا يدور وجودا وعدما مدار القياس
٢١٣ ص
(٨٤)
ليس العقل شريكا لله في التشريع
٢١٤ ص
(٨٥)
مع العقل في أقسام حكمه
٢١٥ ص
(٨٦)
الفصل الحادي عشر حديث العترة
٢١٧ ص
(٨٧)
الآلوسي وحديث الثقلين
٢١٧ ص
(٨٨)
مدح الآلوسي لعبد الحميد السّلطان العثماني
٢٢٠ ص
(٨٩)
إمام الزمان في الحديث ليس هو القرآن
٢٢٥ ص
(٩٠)
كتاب الله ساقط عند خصوم الشيعة لا عندهم
٢٢٩ ص
(٩١)
الشيعة لا ينكرون بعض العترة
٢٣٠ ص
(٩٢)
طعن الآلوسي في الشيعة طعن في نفسه
٢٣٨ ص
(٩٣)
لا وجود لعبد الله بن سبأ في كون الوجود إطلاقا
٢٣٩ ص
(٩٤)
آية الانقلاب على الأعقاب وحديث الحوض آيتان على انقلاب الجمهور
٢٤٥ ص
(٩٥)
الفصل الثاني عشر بحوث كلامية
٢٥١ ص
(٩٦)
النّظر في معرفة الله واجب عقلا لا نقلا
٢٥١ ص
(٩٧)
بطلان ما زعمه الآلوسي أنّ وجوب النّظر شرعي من وجهين
٢٥٢ ص
(٩٨)
الآلوسي لم يأت على دليل الشيعة بتمامه في وجوب النّظر عقلا لا شرعا
٢٥٣ ص
(٩٩)
ما أورده الآلوسي من الآيات خارج عن موضوع وجوب النظر
٢٥٣ ص
(١٠٠)
الحسن والقبح عقليان لا شرعيان
٢٥٧ ص
(١٠١)
العقلاء لا يشكّون في أن في الأفعال ما هو معلوم الحسن والقبح
٢٥٨ ص
(١٠٢)
ما جاء به من الوجوه لإثبات أن الحسن والقبح شرعيان باطل
٢٦١ ص
(١٠٣)
اقتضاء الذّات لصفتين متضادتين ليس علّة تامّة في التأثير
٢٦٣ ص
(١٠٤)
هاهنا تضحك الثكلى وتجهض الحبلى
٢٦٤ ص
(١٠٥)
الاعتبارات أمور غير عدمية
٢٦٧ ص
(١٠٦)
البرهان على أن الحسن والقبح عقليان
٢٧١ ص
(١٠٧)
قول الآلوسي إنّ العبد غير مستبد في إيجاد فعله وما فيه
٢٧٦ ص
(١٠٨)
آيات نفي التعذيب مع عدم البيان أجنبية عن المقام
٢٧٧ ص
(١٠٩)
ما زعمه الآلوسي في صفات الله تعالى
٢٨٠ ص
(١١٠)
ما قاله في المشتق باطل
٢٨٢ ص
(١١١)
ما زعمه الآلوسي في صفات الله الذاتية باطل
٢٨٣ ص
(١١٢)
الله تعالى قادر على كلّ مقدور
٢٨٥ ص
(١١٣)
الله عالم بكلّ شيء
٢٨٧ ص
(١١٤)
القرآن كلام الله لا تحريف فيه
٢٨٨ ص
(١١٥)
الله مريد وما قاله الآلوسي في ذلك فاسد
٢٨٨ ص
(١١٦)
الله لا يرضى بكفر أحد من عباده
٢٩٠ ص
(١١٧)
آيات الهداية والضّلالة لا تريد غير ما أراده الله
٢٩٠ ص
(١١٨)
الآيات القرآنية دالّة على خلاف ما ذهب إليهم الخصم
٢٩٢ ص
(١١٩)
ما نسبه الآلوسي إلى الشيعة في معنى قولهم يجب على الله
٢٩٣ ص
(١٢٠)
ما زعمه الآلوسي في اللّطف باطل
٢٩٥ ص
(١٢١)
فعل الأصلح واجب
٢٩٧ ص
(١٢٢)
الأعواض على الألم واجبة
٢٩٨ ص
(١٢٣)
ليس العوض على الألم استحقاقا حقيقيا
٢٩٩ ص
(١٢٤)
اللّوازم الباطلة في قوله الخصم بنفي الغرض في فعل الله تعالى
٣٠٠ ص
(١٢٥)
تعليل أفعال الله بالأغراض مخصوص بصفاته الفعلية
٣٠١ ص
(١٢٦)
نبوّة كلّ نبيّ لا تتم إلاّ بأمرين
٣٠٢ ص
(١٢٧)
الإنسان هو الفاعل لأفعاله وليست من خلق الله تعالى
٣٠٤ ص
(١٢٨)
ما زعمه الآلوسي أن للعبد كسبه وعمله باطل
٣٠٥ ص
(١٢٩)
صريح القرآن حاكم بأن أفعال العبد صادرة عنه لا عن الله تعالى
٣٠٩ ص
(١٣٠)
ما نزل في القرآن في مدح المؤمنين وذمّ العاصين
٣١٠ ص
(١٣١)
آيات تنزيه الله من كون فعله مثل أفعال عباده
٣١١ ص
(١٣٢)
آيات ذم الكافرين
٣١٢ ص
(١٣٣)
ما نزل من الآيات في اختيار الأفعال
٣١٣ ص
(١٣٤)
الآيات التي تحثّ على الطاعة
٣١٣ ص
(١٣٥)
استدلال الآلوسي بآية خلقكم وما تعملون
٣١٣ ص
(١٣٦)
استدلال الآلوسي بآية خالق كل شيء على إرادة أفعال العباد
٣١٥ ص
(١٣٧)
لا قرب بين الله وعبده في المكان
٣١٥ ص
(١٣٨)
رؤية الله مستحيلة عقلا ونقلا
٣١٦ ص
(١٣٩)
الرائي لا يرى إلاّ بالحاسة
٣١٨ ص
(١٤٠)
فساد إمكان رؤية الله
٣١٨ ص
(١٤١)
إسقاط الآلوسي للآيتين
٣٢٠ ص
(١٤٢)
الخلاصة في آية لن تراني
٣٢١ ص
(١٤٣)
النظر ليس بمعنى الرؤية مطلقا
٣٢٢ ص
(١٤٤)
الإجماع الّذي ادعاه الآلوسي على الرؤية
٣٢٥ ص
(١٤٥)
ما قاله في آية أنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون
٣٢٧ ص
(١٤٦)
الشيعة لا يستندون في إنكار رؤية الله إلى الاستبعاد
٣٢٧ ص
(١٤٧)
ما قاله الآلوسي في آية لا تدركه الأبصار
٣٢٨ ص
(١٤٨)
لا يخلو عصر من نبيّ أو إمام
٣٣٢ ص
(١٤٩)
بطلان ما قاله الآلوسي إن مرتبة النبوّة أصالة والإمامة نيابة فلن تبلغ مرتبة الأصالة على إطلاقه
٣٣٩ ص
(١٥٠)
مثال الآلوسي لأفضلية المتقدم مطلقا على المتأخر مطلقا
٣٤١ ص
(١٥١)
الفصل الثالث عشر في وجوب الإمامة
٣٤٩ ص
(١٥٢)
وجوب الإمامة كالنبوّة
٣٤٩ ص
(١٥٣)
إمام الأمة مثل رئيس كلّ فرقة عند الآلوسي
٣٥٠ ص
(١٥٤)
معنى الخلافة
٣٥٠ ص
(١٥٥)
تناقض الآلوسي
٣٥١ ص
(١٥٦)
المقدمة غير واجبة إلاّ بوجوبه فيها
٣٥٣ ص
(١٥٧)
فساد ما زعمه من تعيين رجل لتمام العالم في جميع الأزمنة
٣٥٩ ص
(١٥٨)
قول الآلوسي موجب لبطلان نبوّة كلّ نبيّ
٣٥٩ ص
(١٥٩)
لا سفاهة في اللّطف
٣٦٠ ص
(١٦٠)
عدم اشتراط اللّطف بالتصرف دائما
٣٦٢ ص
(١٦١)
فساد لزوم التأييد والانتصار في معنى اللطف
٣٦٣ ص
(١٦٢)
تخويف النّاس للأئمة معلوم بالضرورة
٣٦٤ ص
(١٦٣)
الموت غير القتل
٣٦٦ ص
(١٦٤)
إنما يجب الاختفاء عند حصول موجبه
٣٦٨ ص
(١٦٥)
وجوب الاستتار ما دام موجبه موجودا مطلقا
٣٧١ ص
(١٦٦)
فساد ما زعمه الآلوسي أنه هو وأخوه الهندي من أهل الجنّة
٣٧٢ ص
(١٦٧)
نفي الآلوسي اشتراط العصمة في الإمامة
٣٧٣ ص
(١٦٨)
عدم مانعية الاجتهاد والعدالة من ضياع الشريعة
٣٧٦ ص
(١٦٩)
المجتهد غير الإمام فلا ينتقض أحدهما بالآخر
٣٧٧ ص
(١٧٠)
زعم الآلوسي حفظ الشريعة بالكتاب والسنّة والإجماع
٣٧٨ ص
(١٧١)
زعم الآلوسي أن وجود المعصوم بالضرورة يوجب التعدد في كلّ محل
٣٨٠ ص
(١٧٢)
وجوب النص على الإمام
٣٨١ ص
(١٧٣)
نصب الإمام من الله دون الناس
٣٨٢ ص
(١٧٤)
وجوب كون الإمام أفضل أهل زمانه
٣٨٣ ص
(١٧٥)
العقلاء لا يقدّمون غير الأفضل
٣٨٥ ص
(١٧٦)
بطلان ما أورده الآلوسي في فضل الخليفة
٣٨٦ ص
(١٧٧)
الحصر على بطلان خلافة الثلاثة (رض) فقط
٣٣٩ ص
(١٧٨)
كون ولاية الّذين آمنوا غير مرادة زمن الخطاب لا ينفع الخصم
٣٩٥ ص
(١٧٩)
تناقض الخصوم في أن ولاية الّذين آمنوا غير مرادة زمان الخطاب
٣٩٧ ص
(١٨٠)
لفظ الوليّ في الآية بمعنى الأولى بالتصرّف
٤٠٢ ص
(١٨١)
لا قرينة في سياق الآية على إرادة المحبّ من الوليّ
٤٠٣ ص
(١٨٢)
إرادة المحبّ من الوليّ في الآية تضر الآلوسي
٤٠٤ ص
(١٨٣)
استعمال الركوع بمعنى الخشوع في القرآن لا يوجب
٤٠٦ ص
(١٨٤)
إرادة الخشوع من الركوع في آية الولاية
٤٠٦ ص
(١٨٥)
عدم وجود آية فضلا عن آيات في خلافة الخلفاء الثلاثة (رض)
٤٠٩ ص
(١٨٦)
بطلان الإحتجاج بغير المسلّم ثبوته
٤١١ ص
(١٨٧)
تمسك الشيعة بآية الولاية لم يكن بخبر الواحد
٤١٢ ص
(١٨٨)
احتجاج الآلوسي ( وأزواجه أمهاتهم )
٤١٧ ص
(١٨٩)
غير المعصوم لا يكون إماما
٤٢٦ ص
(١٩٠)
تسليم الآلوسي غير المعصوم لا يكون إماما وإبطاله خلافة خلفائه
٤٢٨ ص
(١٩١)
إجماع أهل المعقول على قاعدة قبح تقديم المفضول على الفاضل
٤٢٩ ص
(١٩٢)
أهم مصادر الكتاب
٤٣١ ص
(١٩٣)
فهرس المواضيع
٤٣٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص

الآلوسي والتشيع - القزويني، السيد أمير محمد - الصفحة ٣٠١ - تعليل أفعال الله بالأغراض مخصوص بصفاته الفعلية

يكون الله تعالى موجبة تامة لإيجاد الحوادث وإلاّ لزم أن تكون قديمة بقدمه واللاّزم باطل فالملزوم مثله باطل ، فيحتاج إيجاده إلى حادث آخر وهكذا فيجب أن يكون كلّ حادث مسبوقا بمواد غير متناهية والاحتياج في فاعليته إليها لا يستلزم النقص فيه إطلاقا فلا يكون الاحتياج فيها إلى الأغراض مستلزما للنقص في شيء ، لأنه أيضا يحتاج في إيجاد العرض إلى وجود المحلّ وفي إيجاد الكلّ إلى وجود الجزء ، فوجود المحلّ له دخل في وجود العرض ووجود الجزء في وجود الكلّ وهو الخالق الموجد للكلّ.

تعليل أفعال الله بالأغراض مخصوص بصفاته الفعلية

ثم إن تعليل أفعاله تعالى بالأغراض إنّما يرجع إلى الصّفات الكمالية الفعلية كخالقية العوالم ورازقية العباد ، والخلوّ عن هذه في بعض الحالات ليس نقصا قطعا وإنّما النقص خلوّه عن صفات الذات كالعلم والقدرة والحياة التي هي عين ذاته.

على أنّه إذا لم يكن يفعل لغرض ولا مصلحة لزم بطلان حجيّة القياس المعتبر عند خصومنا ، لأن حجّيته فرع كون أفعاله تعالى معلّلة بالأغراض ، كما أن حكم العقل بعدم خلوّ فعل العاقل المختار عن الفائدة والغرض لا سيّما إذا كان حكيما كاف في ثبوته.

ثم يقال لهم : إذا كان الله تعالى لم يفعل لغرض لزم ألاّ يكون محسنا لعباده ولا راحما ولا منعما ولا كريما وهو مخالف لكتاب الله والسنّة المتواترة وإجماع الأمة ، فإنهم متفقون على وصف الله تعالى بتلك الصّفات على نحو الحقيقة دون المجاز ، وذلك لأنه إنما يصح أن يصدق الإحسان والإنعام والإكرام وغيرها من الصّفات لو فعل المحسن نفعا لغرض الإحسان إلى المنتفع ، أما إذا فعله لا لذلك لم يكن محسنا إطلاقا لذا ترى لا يصحّ أن يقال لمن أطعم الدابة ليسمّنها حتى يذبحها أنه محسن إليها ، كما يلزمهم أن يقولوا إن جميع المنافع التي جعلها الله تعالى منوطة بالأشياء غير مقصودة ولا معلّلة بالفائدة ، وإنما خلقها ووضعها في مواضعها عبثا باطلا فلا يكون خلق الأعين لأن يبصروا بها ولا الآذان ليسمعوا بها