التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٥ - الفصل السادس أسئلة وأجوبة
أموالهم بهذه الطريقة [١].
السؤال الرابع: بالرغم من أنّ أجناس الشركات المذكورة تباع بعدّة أضعاف قيمتهاالواقعية، ولكن طبقاً لما يقوله المسؤولون في هذه الشركات فإنّ هذه الأجناس ونظراً لمحدوديتها فإنّها في المستقبل ستتخذ لها سمة التحفة وستزداد قيمتها بسبب الصورة أو الرسم الموجود عليها، فهل أنّ هذا المعنى لا يزيل الإشكال الشرعي المذكور لهذه العملية؟
الجواب: إن قصّة التحفة «كلكسيون» بدورها إحدى الأكاذيب الكبيرة لهذه الشركات، والشاهد على هذا المدعى ما ذكره مسؤول ملاحقة قضيّة جولدكوئيست في السلطة القضائيّة، حيث صرح بقوله:
«إنّ الشركة المذكورة قد وعدت المساهمين بأن تعرض في السوق ٩٩٩٩ سكّة ذهبية، ولكنّها في نفس الوقت طلبت السماح لها بادخال
[١] يقول الناطق الرسمي باسم القوة القضائيّة بالنسبة لدفع خسارة شركة جولدكوئيست للمشتكين: «لقد تمكن لحدّ الآن آلاف الأشخاص من استعادة حقهم» وطبقاً لما ورد في تقرير صحيفة ابرار، بتاريخ ١٧/ ٨/ ١٣٨٣، فإنّ مدير العلاقات العامة لمحاكم الثورة في طهران وهو المسؤول عن التحقيق في ملف شركة جولدكوئيست، يقول في مقابلة صحفية مع وكالة «ايلنا»:
«لقد تمّ السماح بدخول ١٥٠٠ من مجموع السكك الذهبية ومنتوجات الشركة المذكورة من خلال عمل ونشاط القوة القضائية من أجل جبران الخسائر الواردة بالمتضررين». على هذا الأساس فإنّ المتضررين يجب عليهم تقديم شكاواهم للقوة القضائية ليتمّ ادراجهم في قائمة الأشخاص الذين يستحقون تعويض الخسائر الواردة» (صحيفة آشتى، بتاريخ ١٧/ ١/ ٨٤).