التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٨ - خروج العملة الصعبة وآثارها السلبية
الحدّ الأكثر من العملات الصعبة الخارجة:
٤٩٢٠٠٠* ٤٠ دولار/ ٠٠٠/ ٦٨٠/ ١٩ دولار.
وتوضيح ذلك، أنّ كل شخص يصل إلى رئيس القائمة فإنّه لابدّ أن يشترك مع ١٠٩٣ شخصاً على الأقل و ٣٢٨٠ شخصاً على الأكثر في هذه اللعبة.
فلا يخفى على أي إنسان مطلّلع وخبير، الآثار والنتائج السلبية لخروج العملة الصعبة عندما لا يرد إلى البلاد ما يعادل هذه العملة من البضاعة النافعة والمفيدة، وخاصة إذا كانت هذه الأموال تصب في جيوب الأعداء الذين يسعون إلى الكيد للإسلام والمسلمين [١] وتنفق على السلاح وتشديد الضغوط على البلدان الإسلامية، وبالطبع فإنّ كل مقدار من العملة الصعبة يخرج من البلاد فإنّ الخطر سيزداد ويتفاقم.
وقد أعلن مدير إدارة الروابط العامة للمصرف المركزي في حديث هاتفي مع برنامج الفقه والحياة لراديو المعارف أنّه بسبب شدّة نشاط
[١] يقول الدكتور احمد السعيدي الخبير الاقتصادي في ايران في الاشارة لعمل هذهالشركات الاينترنتية المشابهة لجولدكوئيست في عملها الكاذب: «إنّ منشأ وحقيقة ومنهج هذه الشركات هو من قِبل الصهاينة في الأصل لأنّ هيئة الإدارة في هذه الشركات والرأسماليين الأصليين يقيمون في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولهم دور في حماية ودعم هذا النظام الغاصب».
ثم يضيف: «يجب تحذير الناس من عواقب الاشتراك المالي لهذه الشركات المخادعة». (نقلًا عن صحيفة الجمهورية الإسلامية، بتاريخ ٢٦/ ٧/ ١٣٨٣).
وطبقاً للخبر الوارد في صحيفة كيهان، بتاريخ ٢٣/ ٤/ ٨٣ فإنّ المعاون الأوّل لرئيس القضاء العام يرى أيضاً أنّ استضعاف ونهب أموال بلدان العالم الثالث يشكل دائماً الطريق المفضّل للصهاينة لكسب أرباح طائلة، ومن هنا فإنّ هؤلاء الصهاينة الذين يطلبون الربح الوفير ومنافع كبيرة يتحركون دائماً على مستوى ابقاء حالة التخلف والتبعية في بلدان العالم الثالث.