التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٣ - الفصل التاسع الاستفتاءات
في بعض المدن، وعندما علم المسؤولون في الجهاز القضائي والأمني بنشاط هذه المؤسسات المشبوهة فإنّهم تصدوا لمنعها وإيقاف عملها.
ثم بدأت بعض الشركات بالعمل تحت عنوان «جولدكوئيست» في بعض المدن الأخرى، وقد تمّ أيضاً منع هذا العمل بعد اطلاع الاجهزة القضائية والمسؤولين في هذه الأجهزة، وأخيراً بدأت بعض الشركات بالعمل بهذه الطريقة على أساس معاملة قطع «الالماس»، وفي كل مورد يمكن أن تظهر هذه الشركات بشكل جديد، والعلامة المشتركة في جميعها هو التسويق الهرمي مع أرباح طائلة.
ثالثاً: قبل عدّة سنوات وعندما كانت هذه المؤسسات الاستعمارية في الخارج، فإنّ بعض المسلمين هناك أرسل إلينا سؤالًا بهذه الصورة، وهو أنّ شركة في «النمسا» بدأت بالعمل تحت عنوان «كيف تملك ٠٠٠/ ٣٠ دولار بدون تعب» على أساس توزيع استمارات خاصة وبصورة هرمية للمشتركين والمشترين. وقد ذكر لنا ذلك الشخص تفاصيل هذه العملية في سؤاله، وقد كتبنا في جوابه: «إنّ المشاركة في هذا العمل حرام، والمال الذي تحصل عليه غير مباح، وهو في الواقع نوع من الاحتيال المشبوه من أجل تملّك أموال الآخرين». وهذا السؤال والجواب ورد في الفتاوى الجديدة، الجزء الأول، والآن نرى أنّ مثل هذه البرامج والمشاريع تظهر بأشكال أخرى في البلدان الإسلامية.
رابعاً: ينبغي على المسلمين أن يلتزموا جانب الحذر ويكونوا أذكياء ولا يتلوّثوا بهذه الأموال المحرمة ولا يتلفوا ثرواتهم بذلك.