موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ٥٣
من الأحاديث النبوية التي أضفت عليه ذلك ، وهذه بعضها :
ـ روى أبو ذرّ وسلمان أنّ النبيّ ٩ أخذ بيد عليّ ٧ وقال : « إنّ هذا أوّل من آمن بي ، وهذا أوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصّدّيق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الامّة يفرق بين الحقّ والباطل » [١].
ـ روى الصحابي الجليل أبو ذرّ قال : سمعت رسول الله ٩ يقول لعليّ : « أنت الصّدّيق الأكبر ، وأنت الفاروق الّذي تفرق بين الحقّ والباطل » [٢].
ـ روى أبو ليلى الغفاري قال : سمعت رسول الله ٩ يقول : « ستكون من بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فألزموا عليّ بن أبي طالب فإنّه أوّل من آمن بي ، وأوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصّدّيق الأكبر ، وهو فاروق هذه الامّة » [٣].
٤ ـ يعسوب الدين :
اليعسوب في اللغة فحل النحل ، ثمّ اطلق على السيّد الشريف في قومه ، وهو من ألقاب الإمام ٧ ، لقّبه النبيّ ٩ بذلك ، فقد قال له : « هذا ـ وأشار إلى الإمام ـ يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظّالمين » [٤].
وقال ٩ : « عليّ يعسوب المؤمنين ». وروى أبو سعد قال : دخلت على عليّ ٧ وبين يديه ذهب فقال : « أنا يعسوب المؤمنين ، وهذا ـ أي الذهب ـ يعسوب المنافقين » ، ثمّ قال : « بي يلوذ المؤمنون ، وبهذا يلوذ المنافقون » [٥].
[١] مجمع الزوائد ٩ : ١٠٢. فيض القدير ٤ : ٣٥٨. كنز العمّال ٦ : ١٥٦. فضائل الصحابة ١ : ٢٩٦.
[٢] الرياض النضرة ٢ : ٦٥٥.
[٣] الاصابة ٧ : ١٦٧. اسد الغابة ٥ : ٢٨٧. الاستيعاب ٢ : ٦٥٧.
[٤] مجمع الزوائد ٩ : ١٠٢.
[٥] كنز العمّال ٦ : ٣٩٤. الصواعق المحرقة : ٧٥. وفي تأريخ الخميس ٢ : ٣٧٥ : « أنّ الإمام كان يلقّب بيعسوب الأئمّة ».