موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١٣٨
مَعَ الصَّادِقِينَ ) ، أى مع عليّ بن أبي طالب ٧ ، ومثل ذلك روي عن الإمام أبي جعفر ٧ [١].
٧ ـ قال تعالى :
( وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) [٢].
أخرج ابن مردويه عن أبي هريرة أنّ الذي جاء بالصدق هو رسول الله ٩ ، والذي صدّق به هو عليّ بن أبي طالب [٣].
٨ ـ قال تعالى :
( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) [٤].
نزلت هذه الآية على الرسول ٩ في غدير خم لمّا قفل راجعا من حجّة الوداع ، وقد أمر فيها بنصب الإمام أمير المؤمنين ٧ خليفة من بعده ، فقام النبيّ ٩ فنصب الإمام خليفة وقائدا لامّته من بعده ، وقال مقالته المشهورة : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله » ، فقام عمر وقال له : هنيئا لك يا بن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة [٥].
وقد انبرى الشعراء إلى نظم هذه الحادثة المشرقة التي توّج فيها رائد العدالة
[١] الدرّ المنثور ٤ : ٣١٦.
[٢] الزمر : ٣٣.
[٣] الدرّ المنثور ٧ : ٢٢٨.
[٤] المائدة : ٦٧.
[٥] أسباب النزول : ١٥٠. تاريخ بغداد ٨ : ٢٩٠. تفسير الرازي ٤ : ٤٠١. الدرّ المنثور ٦ : ١١٧.