موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١٥٦
٢ ـ قال تعالى :
( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ) [١].
نزلت الآية في الإمام أمير المؤمنين ٧ وفي الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، فقد افتخر على الإمام قائلا له : أنا أبسط منك لسانا ، وأحدّ منك سنانا ، وأردّ منك للكتيبة ، فقال له الإمام : « اسكت ، فإنّك فاسق » ، فأنزل الله فيهما الآية [٢].
٣ ـ قال تعالى :
( أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) [٣].
نزلت الآية في الإمام أمير المؤمنين ٧ وحمزة وأبي لهب وأولاده ، فالإمام وحمزة شرح الله صدريهما بالإيمان والتقوى ، وأبو لهب وأولاده قست قلوبهم وفي ضلال مبين [٤].
٤ ـ قال تعالى :
( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ ) [٥].
نزلت الآية الكريمة في الإمام أمير المؤمنين ٧ ، وفي عمّه الشهيد حمزة ،
[١] السجدة : ١٨.
[٢] تفسير الطبري ٢١ : ٦٨. أسباب النزول ـ الواحدي : ٢٦٣. تاريخ بغداد ١٣ : ٣٢١.
الرياض النضرة ٢ : ٢٠٦.
[٣] الزمر : ٢٢.
[٤] الرياض النضرة ٢ : ٣٠٧.
[٥] الجاثية : ٢١.