موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
(١)
٤ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
٩ ص
(٥)
١٧ ص
(٦)
١٩ ص
(٧)
١٩ ص
(٨)
٢٠ ص
(٩)
٢١ ص
(١٠)
٢٢ ص
(١١)
٢٢ ص
(١٢)
٢٣ ص
(١٣)
٢٣ ص
(١٤)
٢٤ ص
(١٥)
٢٥ ص
(١٦)
٢٥ ص
(١٧)
٢٦ ص
(١٨)
٣١ ص
(١٩)
٣٢ ص
(٢٠)
٣٣ ص
(٢١)
٣٤ ص
(٢٢)
٣٦ ص
(٢٣)
٣٦ ص
(٢٤)
٣٦ ص
(٢٥)
٣٦ ص
(٢٦)
٣٦ ص
(٢٧)
٣٧ ص
(٢٨)
٣٧ ص
(٢٩)
٣٩ ص
(٣٠)
٤٢ ص
(٣١)
٤٢ ص
(٣٢)
٤٣ ص
(٣٣)
٤٣ ص
(٣٤)
٤٤ ص
(٣٥)
٤٤ ص
(٣٦)
٤٥ ص
(٣٧)
٤٦ ص
(٣٨)
٤٧ ص
(٣٩)
٤٧ ص
(٤٠)
٤٧ ص
(٤١)
٤٧ ص
(٤٢)
٤٨ ص
(٤٣)
٤٨ ص
(٤٤)
٤٩ ص
(٤٥)
٤٩ ص
(٤٦)
٤٩ ص
(٤٧)
٥٠ ص
(٤٨)
٥٠ ص
(٤٩)
٥٠ ص
(٥٠)
٥١ ص
(٥١)
٥١ ص
(٥٢)
٥١ ص
(٥٣)
٥١ ص
(٥٤)
٥١ ص
(٥٥)
٥٢ ص
(٥٦)
٥٢ ص
(٥٧)
٥٣ ص
(٥٨)
٥٤ ص
(٥٩)
٥٥ ص
(٦٠)
٥٦ ص
(٦١)
٥٦ ص
(٦٢)
٥٦ ص
(٦٣)
٥٧ ص
(٦٤)
٥٧ ص
(٦٥)
٥٧ ص
(٦٦)
٥٨ ص
(٦٧)
٥٨ ص
(٦٨)
٥٩ ص
(٦٩)
٥٩ ص
(٧٠)
٦٠ ص
(٧١)
٦٠ ص
(٧٢)
٦٠ ص
(٧٣)
٦٠ ص
(٧٤)
٦١ ص
(٧٥)
٦١ ص
(٧٦)
٦٤ ص
(٧٧)
٦٥ ص
(٧٨)
٦٥ ص
(٧٩)
٦٦ ص
(٨٠)
٦٧ ص
(٨١)
٦٧ ص
(٨٢)
٦٨ ص
(٨٣)
٦٩ ص
(٨٤)
٧١ ص
(٨٥)
٧٢ ص
(٨٦)
٧٣ ص
(٨٧)
٧٤ ص
(٨٨)
٧٦ ص
(٨٩)
٨٠ ص
(٩٠)
٨٢ ص
(٩١)
٨٢ ص
(٩٢)
٨٣ ص
(٩٣)
٨٦ ص
(٩٤)
٨٧ ص
(٩٥)
٨٨ ص
(٩٦)
٨٨ ص
(٩٧)
٨٩ ص
(٩٨)
٨٩ ص
(٩٩)
٨٩ ص
(١٠٠)
٩٠ ص
(١٠١)
٩٠ ص
(١٠٢)
٩١ ص
(١٠٣)
٩٣ ص
(١٠٤)
٩٥ ص
(١٠٥)
٩٦ ص
(١٠٦)
١٠٠ ص
(١٠٧)
١٠٣ ص
(١٠٨)
١٠٣ ص
(١٠٩)
١٠٤ ص
(١١٠)
١٠٦ ص
(١١١)
١٠٩ ص
(١١٢)
١١١ ص
(١١٣)
١١٢ ص
(١١٤)
١١٢ ص
(١١٥)
١١٥ ص
(١١٦)
١١٦ ص
(١١٧)
١١٧ ص
(١١٨)
١١٨ ص
(١١٩)
١١٩ ص
(١٢٠)
١٢٠ ص
(١٢١)
١٢٠ ص
(١٢٢)
١٢١ ص
(١٢٣)
١٢٣ ص
(١٢٤)
١٢٦ ص
(١٢٥)
١٢٦ ص
(١٢٦)
١٣٠ ص
(١٢٧)
١٣١ ص
(١٢٨)
١٣٣ ص
(١٢٩)
١٣٥ ص
(١٣٠)
١٤٢ ص
(١٣١)
١٤٤ ص
(١٣٢)
١٤٤ ص
(١٣٣)
١٥٥ ص
(١٣٤)
١٥٩ ص
(١٣٥)
١٦١ ص
(١٣٦)
١٦١ ص
(١٣٧)
١٦٦ ص
(١٣٨)
١٧١ ص
(١٣٩)
١٧٥ ص
(١٤٠)
١٧٧ ص
(١٤١)
١٧٨ ص
(١٤٢)
١٨٠ ص
(١٤٣)
١٨٣ ص
(١٤٤)
١٨٥ ص
(١٤٥)
١٨٥ ص
(١٤٦)
١٨٨ ص
(١٤٧)
١٨٨ ص
(١٤٨)
١٨٨ ص
(١٤٩)
١٩١ ص
(١٥٠)
١٩١ ص
(١٥١)
١٩٢ ص
(١٥٢)
١٩٣ ص
(١٥٣)
١٩٥ ص
(١٥٤)
١٩٧ ص
(١٥٥)
١٩٨ ص
(١٥٦)
١٩٨ ص
(١٥٧)
١٩٨ ص
(١٥٨)
١٩٩ ص
(١٥٩)
١٩٩ ص
(١٦٠)
٢٠٠ ص
(١٦١)
٢٠٠ ص
(١٦٢)
٢٠٠ ص
(١٦٣)
٢٠١ ص
(١٦٤)
٢٠١ ص
(١٦٥)
٢٠١ ص
(١٦٦)
٢٠١ ص
(١٦٧)
٢٠٣ ص
(١٦٨)
٢٠٣ ص
(١٦٩)
٢٠٤ ص
(١٧٠)
٢٠٨ ص
(١٧١)
٢٠٨ ص
(١٧٢)
٢٠٩ ص
(١٧٣)
٢٠٩ ص
(١٧٤)
٢١٠ ص
(١٧٥)
٢١٠ ص
(١٧٦)
٢١٢ ص
(١٧٧)
٢١٣ ص
(١٧٨)
٢١٣ ص
(١٧٩)
٢١٦ ص
(١٨٠)
٢١٧ ص
(١٨١)
٢١٨ ص
(١٨٢)
٢٢٠ ص
(١٨٣)
٢٢٠ ص
(١٨٤)
٢٢٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص

موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ٢٠٧

« إنّ هذا أخي ووصيّي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا ».

وتعالت أصوات اولئك الأقزام بالسخرية والاستهزاء قائلين لأبي طالب :

قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع [١].

وهذا الحديث من أوضح الأدلّة ، ومن أكثرها بيانا وعطاء على إمامة الإمام أمير المؤمنين ، وأنّه وزير النبيّ ٩ وخليفته الشرعي من بعده على امّته.

لقد قرن النبيّ ٩ دعوته إلى التوحيد بالدعوة إلى الخلافة والوزارة والإمامة من بعده ، وقلّدها إلى الإمام أمير المؤمنين ٧ ، فهو أوّل من آمن بالرسول ٩ ، وأجاب دعوته ، وصدّق برسالته ، والذي ينكر ذلك فليس برشيد.

ووصف الشاعر الملهم السيّد الحميري دعوة النبيّ ٩ اسرته إلى الإسلام ، ونكوصهم عن إجابته ، وإيمان الإمام بها بقوله :

ويوم قال له جبريل قد علموا

أنذر عشيرتك الأدنين إن بصروا

فقال يا قوم إنّ الله أرسلني

إليكم فأجيبوا الله وادّكروا

فأيّكم يجتبي قولي ويؤمن بي

أنّي نبيّ رسول فانبروا غدر

فقال تبّا أتدعونا لتلفتنا

عن ديننا ثمّ قام القوم فاشتمروا

من الذي قال منهم وهو أحدثهم

سنّا وخيرهم في الذّكر إذ سطروا

آمنت بالله قد اعطيت نافلة

لم يعطها أحد جنّ ولا بشر [٢]


[١] تاريخ الطبري ٢ : ٦٣. تاريخ ابن الأثير ٢ : ٢٤. مسند أحمد ١ : ٦٣. ومن الغريب أنّ ابن كثير في تفسيره ذكر الحادثة ، وكتب على كلام النبيّ : « أيّكم يوازرني ليكون أخي ووصيّي وخليفتي فيكم » كتب يقول : أيّكم يوازرني على أن يكون كذا وكذا ، وكذلك كتب على قول : النبيّ : « هذا أخي ووصيّي ... إلخ » أيّكم يوازرني على أن يكون كذا وكذا ، قاتل الله هذه العصبية التي تنمّ عن نفس لا علاقة لها بالواقع ولا صلة لها بالتعبّد بقول النبيّ.

[٢] ديوان الحميري : ٢٠٣.