موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١٧٤
سنّه ، ومحمّد في هديه وحلمه ، فانظروا إلى هذا المقبل » ، فتطاولت الأنظار إليه فإذا هو الإمام أمير المؤمنين ٧ ، وقد نظم ذلك الشاعر الكبير أبي عبد الله المفجّع في قصيدته العصماء التي نظم فيها الكثير من مآثره ومناقبه يقول :
| أيّها اللاّئمي لحبّي عليّا |
| قم ذميما إلى الجحيم خزيّا |
| أ بخير الأنام عرّضت لا زل |
| ت مذودا عن الهدى مزويّا |
| أشبه الأنبياء طفلا وزولا [١] |
| وفطيما وراضعا وغذيّا |
| كان في علمه كآدم إذ ع |
| لم شرح الأسماء والمكنيّا |
| وكنوح من الهلاك نجا |
| في مسير وإذ علا الجوديّا [٢] |
١١ ـ الإمام سيّد العرب :
روى الإمام الحسين ٧ عن جدّه ٩ أنّه قال لأنس : « يا أنس ، إنّ عليّا سيّد العرب » فبادرت عائشة قائلة : ألست سيّد العرب؟ فقال : « أنا سيّد ولد آدم ، وعليّ سيّد العرب » [٣].
١٢ ـ الإمام أحبّ الخلق إلى الله :
روى أنس قال : قدّمت لرسول الله ٩ طيرا ، فسمّى رسول الله وأكل لقمة ، وقال : « اللهمّ ائتني بأحبّ الخلق إليك » ، فضرب الباب ، فقلت : من أنت؟ قال : عليّ ، قلت : إنّ رسول الله لعلى حاجة ، ثمّ أكل لقمة اخرى ، وقال مثل الاولى ، فضرب عليّ الباب ، فقلت : من أنت؟ قال : عليّ ، قلت : إنّ رسول الله على حاجة ، ثمّ أكل النبيّ لقمة اخرى وقال مثل ذلك ، وضرب عليّ الباب ورفع صوته ،
[١] الزّول : الفتى ، الفطن.
[٢] معجم الأدباء ١٧ : ٢٠٠.
[٣] حلية الأولياء ٥ : ٣٨.