موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ٣٦
الإسلام وأجزل له الأجر ، وحشره مع النبيّين والصدّيقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا.
وبهذا العرض الموجز عن جهاد أبي طالب في نصرة الإسلام وحمايته للنبيّ ٩ نطوي الحديث عنه ، لنلتقي بالسيّدة الزكية فاطمة بنت أسد أمّ الإمام ٧.
٤ ـ فاطمة بنت أسد أمّ الإمام ٧ :
أمّا أمّ الإمام ٧ فهي السيّدة الزكية فاطمة بنت أسد ، وهي من سيّدات عصرها في عفّتها وطهارتها وسموّ ذاتها ، وهذا عرض لبعض شئونها :
سبقها إلى الإسلام :
كانت هذه السيّدة المعظّمة من السابقات لاعتناق الإسلام وبذلك فقد نالت الشرف العظيم ، فقد أسلمت بعد عشرة أشخاص [١].
مبايعتها للنبيّ :
وهذه السيّدة الزكية أوّل امرأة بايعت النبيّ ٩ [٢] حينما أخذ العهد على السيّدات بالعفّة والطهارة واجتناب المنكر.
رعايتها للنبيّ :
وقامت هذه السيّدة الطاهرة بدور مهمّ في خدمة النبيّ ٩ ، وكانت تفضّله في الرعاية والحنان على أولادها ، وكان النبيّ ٩ يكرمها ويعظّمها ويدعوها امّه [٣].
روايتها للحديث :
وعدّها علماء الحديث من رواة الحديث عن النبيّ ٩ ، فقد رووا عنها
[١] شرح نهج البلاغة ـ ابن أبي الحديد ١ : ١٤.
[٢] و (٣) المصدر السابق.