موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١٦٥
والأحزاب ... أمّا السبب في إحجامه عن منازعة القوم بالقوّة فهو خوفه على ارتداد المسلمين ورجوعهم إلى الجاهلية الاولى ، فأطاع وسمع ، ولكن في الحلق شجى وفي العين قذى على حدّ تعبيره في خطبته الشقشقية.
ح ـ قال الإمام ٧ : « أنا عبد الله ، وأخو رسوله ، وأنا الصّدّيق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلاّ كذّاب ، صلّيت قبل النّاس بسبع سنين » [١].
ط ـ قال الإمام أبو جعفر ٧ : « لمّا نزلت الآية ( وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي. هارُونَ أَخِي. اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ) [٢] ، كان رسول الله ٩ على جبل فدعا ربّه ، وقال : اللهمّ اشدد أزري بأخي عليّ » [٣].
٣ ـ النبيّ والإمام من شجرة واحدة :
أعلن النبيّ ٩ أنّه والإمام من شجرة واحدة ، وقد أثر عنه ذلك في طائفة من الأخبار ، وهذه بعضها :
أ ـ روى جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله ٩ يقول لعليّ : « يا عليّ ، النّاس من شجر شتّى ، وأنا وأنت من شجرة واحدة » ، ثمّ قرأ رسول الله ٩ : ( وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ ) [٤].
ب ـ قال رسول الله ٩ : « أنا وعليّ من شجرة واحدة ، والنّاس من أشجار شتّى » [٥].
[١] سنن ابن ماجة ١ : ١٢. مستدرك الحاكم ٣ : ١١١. تاريخ الطبري ٢ : ٥٦.
[٢] طه : ٢٩ ـ ٣١.
[٣] كنز العمّال ٧ : ١١٣. مستدرك الحاكم ٣ : ٢١٠.
[٤] الرعد : ٤. كنوز الحقائق : ١٥٥.
[٥] كنز العمّال ٦ : ١٥٤.