موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١٣٩
الكبرى بالإمامة والخلافة يقول حسّان بن ثابت :
| يناديهم يوم الغدير نبيّهم |
| بخمّ وأسمع بالرسول مناديا |
| فقال فمن مولاكم ونبيّكم |
| فقالوا ولم يبدوا هناك التّعاميا |
| إلهك مولانا وأنت نبيّنا |
| ولم تلق منّا في الولاية عاصيا |
| فقال له : قم يا عليّ فإنّني |
| رضيتك من بعدي إماما وهاديا |
| فمن كنت مولاه فهذا وليّه |
| فكونوا له أتباع صدق مواليا |
| هناك دعا اللهمّ وال وليّه |
| وكن للّذي عادى عليّا معاديا [١] |
ولمّا تليت هذه الأبيات على النبيّ ٩ قال لحسّان : « لا تزال مؤيّدا بروح القدس ما نصرتنا أو نافحت عنّا بلسانك ».
وقال قيس بن سعد بن عبادة :
| قلت لمّا بغى العدوّ علينا |
| حسبنا ربّنا ونعم الوكيل |
| حسبنا ربّنا الّذي فتح البص |
| رة بالأمس والحديث طويل |
| وعليّ إمامنا وإمام |
| لسوانا أتى به التّنزيل |
| يوم قال النّبيّ من كنت مولا |
| ه فهذا مولاه خطب جليل |
| إنّ ما قاله النّبيّ على الامّة |
| حتم ما فيه قال وقيل [٢] |
وقد تلا قيس هذه الأبيات على الإمام أمير المؤمنين ٧.
وقال شاعر أهل البيت الكميت :
| ويوم الدّوح دوح غدير خمّ |
| أبان له الولاية لو اطيعا |
[١] دلائل الصدق ٢ : ١٥ ـ ١٦ ، نقله عن تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي.
[٢] الغدير ٢ : ٨٧.