التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٨٤ - ٢ ـ أحمد بن حنبل
وقال الحافظ مغلطاي : « أول من صنّف الصحيح مالك » [١].
وقال الحافظ ابن حجر : « كتاب مالك صحيح عنده وعند من يقلّده على ما اقتضاء نظره من الإحتجاج بالمرسل والمنقطع وغيرهما » [٢].
٢ ـ أحمد بن حنبلقال أحمد في وصف مسنده :
« إنّ هذا كتاب قد جمعته من أكثر من سبعمائة وخمسين ألف ، فما اختلف فيه المسلمون من حديث رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فارجعوا إليه ، فإن كان فيه وإلاّ ليس بحجّة » [٣].
وعنه : إنّ شرط في مسنده الصحيح [٤].
وقال السبكي : « ألّف مسنده وهو أصل من اصول هذه الامّة » [٥].
وقال الحافظ المديني : هذا الكتاب أصل الكبير ومرجع وثيق لأصحاب الحديث ، انتقي من حديث كثير ومسموعات وافرة ، فجعل إماماً ومعتمداً وعند التنازع ملجأ ومستنداً » [٦].
هذا ... وقد ألّف الحافظ ابن حجر كتاباً في شأن « المسند »
[١] تنوير الحوالك : ٨.
[٢] تنوير الحوالك : ٨.
[٣] تدريب الراوي ١ : ١٧٢ وغيره.
[٤] تدريب الراوي وغيره.
[٥] طبقات الشافعية ، ترجمة أحمد.
[٦] طبقات الشافعية. ترجمة أحمد.