التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٣٤ - ١ ـ الصحابة عدالةً
الفتح ، هذا هو الصواب. وقد ظنّ طائفة من أهل العلم أنّه حرّمها يوم خيبر ، واحتجّوا بما في الصحيحين من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه ... » [١].
وقال العيني : « قال ابن عبد البرّ : وذكر النهي عن المتععة يوم خيبر غلط. وقال السهيلي ... » [٢].
وقال القسطلاني : « قال ابن عبدالبرّ : إنّ ذكر النهي يوم خيبر غلط ، وقال البيهقي : لا يعرفه أحد من أهل السير » [٣].
١٨ ـ أخرج البخاري : » ... عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله : لم يكذب إبراهيم إلاّ ثلاثاً ...
عن أبي هريرة : لم يكذب إبراهيم إلاّ ثلاث كذبات ، ثنتين منهنّ في ذات الله عزّو جلّ : إنّي سقيم. وقوله : بل فعله كبيرهم هذا.
وقال : بينا هو ذات يوم وسارة إذ أتى على جبّار من الجبابرة فقيل له : إنّ هاهنا رجلاً معه امرأة م أحسن الناس ، فأرسل إيه فسأله عنها ، فقال : من هذه؟ قال : اختي ... » [٤].
وأخرجه مسلم [٥].
وهذا الحديث كذّبه الفخر الرازي في تفسيره وقال : بأنّ نسبة الكذب إلى الراوي أولى من نسبته إلى الخليل عليهالسلام [٦].
[١] زاد المعاد ٢ : ١٤٢ و ١٨٣ و ٤ : ٦.
[٢] عمدة القاري ١٧ : ٢٤٦ ـ ٢٤٧.
[٣] إرشاد الساري ٦ : ٥٣٦ و ٨ : ٤١.
[٤] صحيح البخاري ٤ : ١٧١.
[٥] صحيح مسلم ٧ : ٩٨.
[٦] تفسير الرازي ٢٢ : ١٨٥ و ٢٦ : ١٤٨.