التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٠٦ - ٢ ـ آراء العلماء في الصحيحين
ومحمد بن يحيى ، وأبو زرعة » [١].
وقوله : « قبل أن يظهر » طعن كما هو ظاهر.
وابن الأعين من أكابر الحفّاظ الأعلام.
البخاري في كتاب ( الضعفاء للذهبي )٦ ـ وأورد الذهبي البخاري في كتاب « ميزان الإعتدال في نقد الرجال » وكتاب « المغني في الضعفاء » [٢] وهو ما استنكره المناوي في عبارته آنفة الذكر.
(٢)
آراء العلماء في الصحيحين
وتضمّنت الكلمات السالفة الذكر ـ عن جمع من أعلام الجرح والتعديل الّذين يكفي قدح الواحد منهم للسقوط عن درجة الاعتبار ـ الطعن في الصحيحين أو أحدهما. وفي ذلك كفاية في وهن دعوى الإجماع على تلقّي الامّة [٣] أحاديثهما بالقبول .. وهنا نتعرّض لآراء عدّة من الأكابر السابقين واللاحقين في حكم أحاديث الصحيحين.
[١] سير أعلام النبلاء ـ ترجمة على بن حجر ١١ : ٥٠.
[٢] ميزان الاعتدال ٣ : ٤٨٥ ، المغني ٢ : ٥٥٧.
[٣] مضافاً إلى أنّ الشيعة الاثني عشرية ، والزيدية والحنفية ، والظاهرية لا يقولون بذلك وهم من هذه الأمّة.