التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣١٧ - رأي محمد رشيد رضا
على ما سواهم تنزّلاً إنّما تكون بالنظر إلى من بعدهما ، لا المجتهدين المتقدّمين عليهما ، فإنّ هذا مع ظهوره قد يخفى على بعضهم أو يغالط به » [١].
المقبلي٩ ـ المقبلي [٢] في كتابه ( العلم الشامخ ) : « في رجال الصحيحين من صرّح كثير من الأئمة بجرحهم ، وتكلّم فيهم من تكلّم بالكلام الشديد ، وإن كان لا يلزمهما إلاّ العمل باجتهادهما » [٣].
محمد رشيد رضا١٠ ـ السيّد محمد رشيد رضا ، بعد أن عرض للأحاديث المنتقدة على البخاري : « وإذا قرأت ما قاله الحافظ [٤] فيها رأيتها كلّها في صناعة الفنّ ... ولكنّك إذا قرأت الشرح نفسه ( فتح الباري ) رأيت له في أحاديث كثيرة إشكالات [٥] في معانيها أو تعارضها مع غيرها ، مع محاولة الجمع بين المختلفات وحلّ المشكلات بما يرضيك بعضه دون بعض » [٦].
[١] التقرير والتحبير في شرح التحرير في اصول الفقه ، وعنه في أضواء على السنّة المحمديّة : ٣١٤.
[٢] صالح بن مهدي ترجمته في : الأعلام ٣ : ١٩٧.
[٣] العلم الشامخ ، وعنه في أضواء على السنّة المحمديّة : ٣١٠.
[٤] هو الحافظ ابن حجر العسقلاني.
[٥] قلت : سنشير على مواضع منها فيما سيأتي.
[٦] المنار ٢٩ : ٤١.