الإيمان والكفر في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٤ - السنّة النبوية وتكفير المسلم
١١ـ "كفّوا عن أهل لا إله إلاّ الله لا تكفّروهم بذنب، فمن أكفر أهل لا إله إلاّ
الله فهو إلى الكفر أقرب".
١٢ـ "أيّما امرىَ قال لاَخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال وإلاّ
رجعت عليه".
١٣ـ "ما أكفر رجل رجلاً قط إلاّ باء بها أحدهما".
١٤ـ "إذا قال الرجل لاَخيه يا كافر فقد باء به أحدهما إن كان الذي قيل له
كافراً فهو كافر، وإلاّ رجع إلى من قال".
١٥ـ "ما شهد رجل على رجل بكفر إلاّ باء بها أحدهما، إن كان كافراً فهو
كما قال، وإن لم يكن كافراً فقد كفر بتكفيره إيّاه".
١٦ـ عن علي ـ عليه السلام ـ: في الرجل يقول للرجل: يا كافر ياخبيث
يافاسق ياحمار؟ قال: "ليس عليه حد معلوم، يعزّر الوالي بما رأى[١].
١٧ـ حدثنا أُسامة بن زيد قال: بعثنا رسول الله "صلى الله اليه وآله وسلم " سرية إلى الحرُّقات،
فنذروا بنا فهربوا فأدركنا رجلاً فلما غشيناه قال: لا إله إلاّ الله ، فضربناه حتى
قتلناه فعرض في نفسى من ذلك شىء فذكرته لرسول الله "صلى الله اليه وآله وسلم " فقال: "مَنْ لَكَ
بِلا إله إلاّ الله يوم القيامة؟" قال: قلت: يارسول الله ، إنّما قالها مخافة السلاح
والقتل، فقال: "ألا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك أم لا ؟ مَنْ لَكَ بِلا إله
إلاّ الله يوم القيامة؟" قال: فما زال يقول ذلك حتى وددت أنّى لم أُسلم إلاّ
يومئذ[٢].
[١] هذه الاَحاديث مبثوثة في جامع الاَُصول: ١، و ١٠، ١١ كما أنّها مجموعة بأسرها في كنز العمال للمتقى الهندى: ج١.
[٢] أخرجه أحمد في مسنده: ١٨٧ ـ ١٨٨ح٢١٨٦١، والبخاري في صحيحه: ٦٤، باب ٤٥، ح ٤٢٦٩. وكتاب الديـات: ٨٧ باب ٢، ح ٦٨٧٢. ومسلم في صحيحه: ٩٦ـ٩٧، كتاب الاِيمان، باب ٤١، ح٩٦، وأبو داود في سننه: ٤٤ـ٤٥ح ٢٦٤٣. والنسائي في السنن الكبرى: ١٧٦ـ ١٧٧، ح٨٥٩٤، كتاب السير، باب١٢. وابن ماجة في سننه: ٥|١٢٩٦، ح ٣٩٣٠، كتاب الفتن، باب ١.