ملكية الدولة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٣ - الدليل الثالث إمضاء ظاهر الولايات
العبادة مع الامام منكم المستتر في دولة الباطل أفضل أم العبادة في ظهور الحق و دولته مع الامام الظاهر منكم؟ فقال: يا عمار الصدقة و اللّه في السر في دولة الباطل أفضل من الصدقة في العلانية و كذلك عبادتكم في السر مع إمامكم المستتر في دولة الباطل أفضل لخوفكم من عدوكم في دولة الباطل و حالة الهدنة ممن يعبد اللّه عز و جل في ظهور الحق مع الامام الظاهر في دولة الحق- الى أن قال- خائفون على إمامكم و انفسكم من الملوك، تنظرون الى حق إمامكم و حقكم في أيدي الظلمة و قد منعوكم ذلك و اضطروكم الى حرث الدنيا و طلب المعاش مع الصبر على دينكم و عبادتكم و طاعة إمامكم و الخوف من عدوكم فبذلك ضاعف اللّه أعمالكم فهنيئا لكم هنيئا.
قال: فقلت له: جعلت فداك فما نتمنى اذ أن نكون من أصحاب الامام القائم (عليه السلام) في ظهور الحق و نحن اليوم في إمامتك و طاعتك افضل اعمالا من أعمال أصحاب دولة الحق؟
فقال: سبحان اللّه! أ ما تحبون أن يظهر اللّه عز و جل الحق و العدل في البلاد و يحسن حال عامة العباد و يجمع اللّه الكلمة و يؤلف بين قلوب مختلفة و لا يعصى عز و جل في أرضه، و يقام حدود اللّه في خلقه و يرد اللّه الحق الى أهله فيظهروه حتى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق ... الحديث ٦٠.