ملكية الدولة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٨ - خلاصة ما تقدم
فلما كان في اخر كتاب كتبته إليه اذكر اني اخاف على خيط عنقي و ان السلطان يقول لي انك رافضي و لسنا نشك في انك تركت العمل للسلطان للرفض فكتب الي ابو الحسن عليه السلام فهمت كتابك و ما ذكرت من الخوف على نفسك فان كنت تعلم انك اذا و ليت عملت في عملك بما امر به رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ثم تصير أعوانك و كتابك أهل ملتك و اذا صار أليك شيء واسيت به فقراء المؤمنين حتى تكون واحدا منهم كان ذا بذا و إلا فلا ٤٨.
الرواية الثالثة
ما قد يستظهر من صحيحة الحلبي و فيها قال: و سألته عن رجل مسكين خدمهم رجاء ان يصيب معهم شيئا فيغنيه اللّه به فمات في بعثهم؟ قال: هو بمنزلة الاجير انما يعطي اللّه العباد على نياتهم ٤٩.
و غيرها من الروايات.
خلاصة ما تقدم
هذه المسائل و الموارد لا يظهر لها خصوصية، مضافا الى وجود تعليلات فيها كثيرة تعمم قد تقدمت، و ممارسات اقتصادية و مالية مختلفة في عدة ابواب من الفقه، و ممارسات ولوية أي من القوة التنفيذية من قبل الدول الوضعية اقرها الشارع و أمضاها رحمة