سلسلة المسائل الفقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٩٥
فأين التحريم في غزوة خيبر التي وقعت في أوائل السنة السابعة من الهجرة من التحريم في أرض أوطاس في الغزوة التي وقعت في العشر الثاني من شهر شوال من العام الثامن أو من التحريم في أرض مكة التي دخلها رسول اللّه في الثامن عشر من شهر رمضان وخرج منها بعد مضي قرابة عشرين يوماً.
وبهذا، لا يمكن الركون إلى هذه الروايات المتعارضة.
الثالث: خلو حديث الرسول عن التحريم في المواقف المذكورة
إنّ من تتبع كلمات الرسولصلَّى الله عليه وآله وسلَّمفي المواقف المذكورة لم يجد أيّ أثر للتحريم، امّا غزوة خيبر فقد كان مسير الرسول إليها في شهر محرم الحرام ولا نجد في كتب السيرة أي تصريح للنبيصلَّى الله عليه وآله وسلَّمحول المتعة، على أنّ المتعة تختص بالحرائر وأمّا سبايا خيبر فمقتضى الحال انّهم كانوا إماء للمسلمينعلى فرض جواز استرقاهنفكيف يحلّل النبيصلَّى الله عليه وآله وسلَّمالتمتع بالإماء اللواتي هن ملك يمين؟! يقول