قواعد العقائد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٥ - متفرّدات المذاهب
٧ـ إنكار الحسن والقبح العقليين: عند أهل السنّة ليس شيء من الأفعال عند العقل بحسن ولا قبيح.
٨ ـ لاواجب على اللّه تعالى:
٩ـ ولايقبح منه شيء:
١٠ـ ولايفعل لغرض:عند أهل السنّة، أنّه لا واجب على اللّه تعالى ، ولايقبح منه شيء، ولايفعل شيئاً لغرض.
ج: متفرّدات الشيعة:
نقصد بالشيعة الاثناعشرية، فمن متفرّداتهم حسب ما ذكره المصنّف الطوسي:
١ـ العصمة المطلقة: قال بعضهم:هو من لايصدر عنه معصية لاكبيرة ولاصغيرة، لابالعمد ولابالسهو من أوّل عمره إلى آخره.
٢ـ وجوب نصب الإمام على اللّه تعالى : أمّا القائلون بوجوبه على اللّه تعالى فهم الشيعة القائلون بإمامة عليّ بعد النبيّ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم.
٣ـ طريق معرفة الإمام ليس إلاّ النصّ الجليّ.
٤ـ وجوب عصمة الإمام: أمّا الإمامية فقالوا: إنّ نصب الإمام لطف، وهو واجب على اللّه تعالى فيجب أن يكون الإمام معصوماً لئلاّ يضلّ الخلق، ويؤكِّد ذلك قوله تعالى:(لايَنالُ عَهْدِي الظّالِمينَ) .
٥ـ الإمامة منحصرة في اثني عشر، وهم عليّ بن أبي طالب ـ عليه السّلام ـ وأحد عشر من أولاده المعروفون عند الجميع.
***