قواعد العقائد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٠ - موارد الخلاف بين الحكماء والمتكلّمين
٢ـ الموضــــــوع: الحالّ والعرض
رأي الحكمـاء: الحالّ إن كان سبباً لقوام محلِّه كالإنسانية لبدن الإنسان كان صورة، ومحلُّه مادّة، وإن لم يكن كذلك كالبياض في الجسم كان عرضاً ومحلّه موضوعه.
رأي المتكلّمين: العرض هو الّذي يوجد قائماً بغيره كالحركة ويسمّى حالاّ ً، وذلك الغير محلاّ ً.
٣ـ الموضـــــوع: الجوهر
رأي الحكمـاء: كل ما لا يكون في موضوع سواء كان صورة ،أو مادّة ، أو مركّباً منهما، وهو الجسم عندهم، أو غير ذلك.والجوهر الفرد ممتنع عندهم.
رأي المتكلّمين: الجسم مؤلّف من أجزاء لاتتجزّى يسمّون كلَّ جزء منها بالجوهر الفرد.
٤ـ الموضـــــوع: أقسام العرض
رأي الحكمـاء: أجناس الأعراض تسعة: الكم، والكيف، والمضاف، والوضع، والأين، ومتى، والملك، والفعل، والانفعال.
رأي المتكلّمين: عند أكثر المتكلّمين أحد وعشرون نوعاً، وعند بعضهم ثلاثة وعشرون نوعاً، عشرة منها تختص بالأحياء وهي: الحياة ، والشهوة، والنفرة، والقدرة، والإرادة، والكراهة، والاعتقاد، والظنّ، والنظر، والألم، وأحد عشر منها تكون للأحياء وغير الأحياء، وهي: الكون، والتأليف، والاعتماد، والحرارة، والبرودة، واليبوسة، والرطوبة، واللّون، والصوت، والرائحة، والطعم.
والاثنان اللّذان زاد بعضهم هما الفناء والموت.