قواعد العقائد
(١)
٧ ص
(٢)
أصناف تأليفاته في علم الكلام
٧ ص
(٣)
شروح قواعد العقائد
٨ ص
(٤)
نظرة عابرة إلى أبحاث الكتاب
٩ ص
(٥)
موارد الخلاف بين الحكماء والمتكلّمين
٩ ص
(٦)
مواضيع الاختلاف بين المتكلّمين
١٥ ص
(٧)
متفرّدات المذاهب
٢٣ ص
(٨)
٢٧ ص
(٩)
لافرق بين الموجود والثابت، ولابين المعدوم والمنفي
٢٧ ص
(١٠)
ثبوت المعدومات عند مشايخ المعتزلة
٢٨ ص
(١١)
القائلون بنظرية الحال
٢٨ ص
(١٢)
الوجود الذهني عند الحكماء
٢٨ ص
(١٣)
الواجب والممكن والممتنع
٢٩ ص
(١٤)
الذات والصفة
٣٠ ص
(١٥)
تقسيم الموجود إلى القديم والحادث
٣١ ص
(١٦)
أقسام التقدم
٣١ ص
(١٧)
الجواهر والأعراض
٣٢ ص
(١٨)
الجوهر عند المتكلّم والحكيم
٣٣ ص
(١٩)
الأعراض عند المتكلّمين والحكماء
٣٤ ص
(٢٠)
نِسَب التماثل والتضاد والتخالف بين الموجودات
٣٥ ص
(٢١)
استحالة الدور
٣٦ ص
(٢٢)
التسلسل المحال عند المتكلّمين والحكماء
٣٦ ص
(٢٣)
برهان المصنّف على استحالة التسلسل في كتاب التجريد
٣٧ ص
(٢٤)
٣٩ ص
(٢٥)
طرق إثبات حدوث العالم عند المتكلّمين
٣٩ ص
(٢٦)
الطريق الأوّل وبيان مقدّماته
٣٩ ص
(٢٧)
برهان التطبيق وإثبات تناهي الحوادث
٤١ ص
(٢٨)
مسبوقية كلّ حادث بعدم أزلي
٤٢ ص
(٢٩)
الطريق الثاني لإثبات حدوث العالم
٤٣ ص
(٣٠)
إثبات حدوث عالم المادة على ضوء قانون فيزيائي
٤٤ ص
(٣١)
إثبات حدوث عالم المادة على ضوء الحركة الجوهرية
٤٥ ص
(٣٢)
تقرير برهان الحدوث
٤٦ ص
(٣٣)
طريق الحكماء لإثبات الصانع
٤٦ ص
(٣٤)
موضع الخلاف بين الحكماء والمتكلّمين في حدوث العالم
٤٧ ص
(٣٥)
ما هو داعي المتكلّمين في إثبات حدوث الزماني لجميع ما سوى الله تعالى ؟
٤٨ ص
(٣٦)
٤٩ ص
(٣٧)
تعريف القادر عند المتكلّمين والحكماء
٤٩ ص
(٣٨)
رأي الحكماء والمتكلّمين في الداعي
٤٠ ص
(٣٩)
القول بالقدم الزماني لبعض الممكنات لا ينافي اختياره تعالى
٤٠ ص
(٤٠)
اختلاف المتكلّمين في وجوب الفعل بالداعي
٥١ ص
(٤١)
البرهان على علمه تعالى
٥١ ص
(٤٢)
عمومية العلم والقدرة
٥٢ ص
(٤٣)
كلام الإمام علي ـ عليه السلام ـ في أنّ القدرة لا تتعلّق بالمحال
٥٣ ص
(٤٤)
كلام صدر المتألهين في علمه تعالى بالجزئيات
٥٣ ص
(٤٥)
هل العلم بالمتغيّرات يستلزم التغير فى الذات ؟
٥٤ ص
(٤٦)
تفسير حياته تعالى والبرهان عليه
٥٥ ص
(٤٧)
الأقوال فى تفسير إرادته تعالى
٥٥ ص
(٤٨)
هل قدم الإرادة يستلزم قدم المراد ؟
٥٧ ص
(٤٩)
هل البقاء صفة زائدة على الذات ؟
٥٨ ص
(٥٠)
الخلاف بين المعتزلة والأشاعرة في كلامه تعالى
٥٩ ص
(٥١)
برهان المتكلّمين على إثبات وحدانيته سبحانه
٦٠ ص
(٥٢)
برهان الحكماء على وحدانيته تعالى
٦٢ ص
(٥٣)
عينية الصفات للذات
٦٣ ص
(٥٤)
أقوال المعتزلة في الصفات
٦٤ ص
(٥٥)
أقوال أهل السنّة في الصفات
٦٥ ص
(٥٦)
صفة التكوين عند الماتريديّة
٦٦ ص
(٥٧)
رؤيته تعالى بين النفي والإثبات
٦٦ ص
(٥٨)
انّه تعالى ليس بمركّب ولا منقسم
٦٨ ص
(٥٩)
ليس في حيِّز ولا جهة ولا محلّ
٦٩ ص
(٦٠)
تفسير الحيّز والجهة والمحلّ
٦٩ ص
(٦١)
ليست فاعليته زائدة على ذاته
٧٠ ص
(٦٢)
ليس له ألم ولا لذّة
٧٠ ص
(٦٣)
لايجوز عليه الاتّحاد
٧١ ص
(٦٤)
٧٣ ص
(٦٥)
امتناع اجتماع قادرين على مقدور واحد
٧٣ ص
(٦٦)
الكسب عند الشيخ الأشعري والباقلاني
٧٤ ص
(٦٧)
رأي مشايخ المعتزلة وإمام الحرمين في قدرة العبد
٧٥ ص
(٦٨)
رأي الزمخشري في الأُولوية والمناقشة عليه
٧٥ ص
(٦٩)
الفرق بين الإرادة التكوينية والتشريعية
٧٦ ص
(٧٠)
الحسن والقبح العقليّان
٧٧ ص
(٧١)
ما هو موضوع البحث؟
٧٧ ص
(٧٢)
موقف المعتزلة وأهل السنّة في الحسن والقبح
٧٨ ص
(٧٣)
الحسن والقبح عند الحكماء
٨٠ ص
(٧٤)
مدرسة الاعتزال في البصرة وبغداد
٨١ ص
(٧٥)
الأصلح واللطف والعوض
٨٢ ص
(٧٦)
أفعاله تعالى معلّلة بالأغراض
٨٣ ص
(٧٧)
قاعدة «الواحد» عند الحكماء
٨٥ ص
(٧٨)
رأي المتكلّمين في قاعدة «الواحد»
٨٥ ص
(٧٩)
الأشاعرة وقانون العليّة
٨٦ ص
(٨٠)
٨٧ ص
(٨١)
تعريف النبي وطريق معرفته
٨٧ ص
(٨٢)
الإعجاز والكرامة
٨٩ ص
(٨٣)
الأقوال في عصمة الأنبياء
٩٠ ص
(٨٤)
البرهان على وجوب عصمة الأنبياء
٩٢ ص
(٨٥)
العصمة والاختيار
٩٣ ص
(٨٦)
أسباب العصمة
٩٤ ص
(٨٧)
تحقيق للعلاّمة الطباطبائي في المقام
٩٥ ص
(٨٨)
البراهمة وإنكار النبوة
٩٧ ص
(٨٩)
نبوّة محمّد صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم
٩٩ ص
(٩٠)
إثبات نبوة محمّد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ
٩٩ ص
(٩١)
الأقوال في وجه إعجاز القرآن
٩٩ ص
(٩٢)
طريقة الحكماء في إثبات النبوة
١٠٢ ص
(٩٣)
النسخ جائز
١٠٥ ص
(٩٤)
هل الإمامة من الأُصول أو الفروع
١٠٨ ص
(٩٥)
تعريف الإمامة
١٠٨ ص
(٩٦)
أقوال المتكلّمين في نصب الإمام
١١٠ ص
(٩٧)
الغلاة والإمامة
١١١ ص
(٩٨)
السبأية والنصيريّة
١١٢ ص
(٩٩)
فرق الإسماعيلية وألقابها
١١٣ ص
(١٠٠)
فلسفة الإسماعيلية
١١٤ ص
(١٠١)
مرتبة الإمام والنّبيّ
١١٦ ص
(١٠٢)
أئمّة الإسماعيلية
١١٧ ص
(١٠٣)
مذهب الإمامية في الإمامة
١٢٠ ص
(١٠٤)
الإمامة عند الكيسانية
١٢٢ ص
(١٠٥)
مذهب الزيدية في الإمامة
١٢٥ ص
(١٠٦)
وجه تسمية الشيعة بالرافضة
١٢٧ ص
(١٠٧)
فرق الزيدية
١٢٨ ص
(١٠٨)
مذهب أهل السنّة في الإمامة
١٢٩ ص
(١٠٩)
لا يجب الوفاء بالوعيد
١٣١ ص
(١١٠)
سعادة النفوس وشقاوتها عند الحكماء
١٣٢ ص
(١١١)
الأقوال في إعادة المعدوم
١٣٣ ص
(١١٢)
الأقوال في حقيقة الإنسان
١٣٥ ص
(١١٣)
الآراء في المعاد
١٣٧ ص
(١١٤)
برهان الحكماء على تجرّد النفس الناطقة
١٣٩ ص
(١١٥)
استحالة التناسخ وفناء النفس
١٤١ ص
(١١٦)
في الثواب والعقاب
١٤٢ ص
(١١٧)
في الإسلام والإيمان
١٤٢ ص
(١١٨)
حكم مرتكب الكبيرة
١٤٦ ص
(١١٩)
المخلّدون في النار
١٤٩ ص
(١٢٠)
الإحباط والموازنة
١٤٩ ص
(١٢١)
الثواب والعقاب النفسانيان
٥٠ ص

قواعد العقائد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٩٥ - تحقيق للعلاّمة الطباطبائي في المقام

وقال بعضهم: السهو لا ينافي العصمة.وقال بعضهم: الصغيرة لاتخلُّ بالعصمة.


الاحتراز، فيحصل من اجتماع هذه الأُمور تأكيد حقيقة العصمة.[١]

وأورد على السبب الثاني، بأنّ ذلك يقتضي أن لاتكون العصمة مقتضى طبع صاحبها، بل تكون بالتكلّف، هذا مع أنّ العصمة موهبة ذاتية لا اكتسابية.

وعلى السبب الثالث، بأنّ كثيراً من الأُمّة يقولون بعصمة الملائكة والأئمّة، وبعصمة حواء ومريم وفاطمة، ولم يقولوا بالوحي إليهم.

وعلى السبب الأوّل، بأنّه هو نفس العصمة وحقيقتها، لا سببها.[٢]

تحقيق للعلاّمة الطباطبائي في المقام:

ثمّ إنّ للعلاّمة الطباطبائي ـ ره ـ بحثاً وتحقيقاً حول حقيقة العصمة وسببها، حاصله:

إنّ العصمة للمعصومين المتَّسمين بالمخلَصين ـ بفتح اللام ـ في اصطلاح القرآن الكريم، موهبة إلهيّة أُعطيت لهم من غير اكتساب وتكلّف، بل خلقهم اللّه تعالى على استقامة الفطرة واعتدال الخلقة، فنشأوا من بادئ الأمر بأذهان وقّادة وإدراكات صحيحة ونفوس طاهرة وقلوب سليمة، فنالوا بمجرّد صفاء الفطرة وسلامة النفس من نعمة الإخلاص ما ناله غيرهم بالاجتهاد والكسب، بل أعلى وأرقى، لطهارة داخلهم من التلوث بألواث الموانع والمزاحمات.

فآتاهم اللّه سبحانه من العلم ما هو ملكة تعصمهم من اقتراف الذنوب وارتكاب المعاصي، وتمنع معه صدور شيء منها عنهم صغيرة أو كبيرة، وبهذا يمتاز العصمة من العدالة، فانّهما معاً تمنعان من صدور المعصية، لكن العصمة يمتنع معها الصدور بخلاف العدالة.

وهذا العلم يخالف سائر العلوم في أنّ أثره العملي، وهو صرف الإنسان عمّا لاينبغي إلى ما ينبغي قطعي غير متخلّف دائماً، بخلاف سائر العلوم، فانّ الصرف فيها أكثري غير دائم، قال تعالى: (وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ) . (النمل/١٤) وقال: (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللّهُ عَلى عِلْم)(الجاثية/٢٣). وقال: (فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ


[١] ما ذكرناه كلام الرازي في المحصل بعينه، راجع نقد المحصل: ص٣٦٩.
[٢] نفس المصدر، وإرشاد الطالبين: ص٣٠١.