قواعد العقائد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١١ - موارد الخلاف بين الحكماء والمتكلّمين
٥ـ الموضـــــوع: المتضادّات
رأي الحكمـاء: هي الأعراض التي تكون من جنس واحد، لايمكن أن تجتمع في محل واحد في وقت واحد ويكون بينها غاية البعد، فليس لعرض واحد إلاّ ضدّ واحد.
رأي المتكلّمين: هي الأعراض التي تكون من جنس واحد، لايمكن أن تجتمع في محلّ واحد في وقت واحد، ولايشرط غاية البعد بينها، فيجوز أن يكون لعرض واحد أضداد كثيرة.
٦ـ الموضـــــوع: التسلسل
رأي الحكمـاء: كل عدد تكون آحاده موجودة دفعة، وله ترتيب فهو متناه، ويستحيل أن يكون غير متناه، وأمّا ما لا تكون آحاده موجودة دفعة، أو لايكون له ترتيب فيجوز أن يكون غير متناه.
رأي المتكلّمين: التسلسل عند المتكلّمين محال مطلقاً، وكل عدد يفرض فهو متناه، لأنّ كلّ عدد يفرض فهو قابل للقلّة والكثرة، وكلّ قابل للقلّة والكثرة فهو متناه.
٧ـ الموضـــــوع: القديم الزماني
رأي الحكمـاء: تقدّم العدم الزماني لايمكن وقوعه إلاّ في الأشياء الواقعة في الزمان، فتقدّم العدم (الزماني) على كلِّ ما سوى الواجب محال، فبعض الممكنات قديم، لكن يتقدّم عليها العدم تقدّماً بالطبع.
رأي المتكلّمين: إنّما يتقدّم عدم الممكن على وجوده تقدّماً لايمكن أن يكون المتقدّم مع المتأخّر دفعة، ولايجب أن يكون بحسب زمان مباين لهما، فإنّ تقدّم بعض أجزاء الزمان على بعض لايكون بزمان آخر،