تعاليم قرآن (ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٦٣
درس نهم ثروتمند طغيانگر و فقير مؤمن وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِاحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ اعْنابٍ وَ حَفَفْنا هُما بِنَخْلٍ وَ جَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ اتَتْ اكُلَها وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً وَ فَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً وَ كانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَ هُوَ يُحاوِرُهُ انَا اكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَاعَزُّ نَفَراً وَدَخَلَ جَنَتَهُ وَ هُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما اظُنُّ انْ تَبيدَ هذِهِ ابَداً وَ ما اظُنَّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَ لَئِنْ رُدِدْتُ الى رَبّى لَاجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَ هُوَ يُحاوِرُهُ اكَفَرْتَ بِالَّذى خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّيكَ رَجُلًا لكِنَّا هُوَ اللَّهَ رَبى وَلا اشْرِكُ بِرَبّى احَداً وَ لَوْلا اذْدَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ماشاءَاللَّهُ لاقُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ انْ تَرَنِ انَا اقَلَّ مِنْكَ مالًا وَ وَلَداً فَعَسى رَبّى انْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَ يُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعيداً زَلَقاً اوْ يُصْبِحَ ماءُها غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطيعَ لَهُ طَلَباً وَ احيطَ بِثَمَرِه فَاصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما انْفَقَ فيها وَ هِىَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَ يَقُولُ يالَيْتَنى لَمْ اشْرِكْ بِرَبّى احَداً وَ لَمْ تَّكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ ماكانَ مُنْتَصِراً هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباًوَ خَيْرٌ عُقْباً (كهف، ٤٤- ٣٢)
براى آنها مثلى بزن درباره دو مردى كه براى يكى از آنها دو باغ انگور قرار داديم و آن دو را با درختان خرما احاطه كرده، در ميان آن دو باغ كشتزارى قرار داديم. هر دو باغ، ميوه مىدادند و چيزى فرو گذار نكرده بودند و ميان آن دو باغ نهرى قرار داديم. صاحب اين دو باغ، محصول زيادى داشت (به همين جهت) به رفيقش در حالى كه با او گفتگو مىكرد گفت: من از جهت