مختصر المعاني
(١)
مختصر المعانى
١ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٩ ص
(٤)
(المقدمة)
١٣ ص
(٥)
(الفصاحة)
١٣ ص
(٦)
البلاغة
١٤ ص
(٧)
١٤ ص
(٨)
١٦ ص
(٩)
٢٠ ص
(١٠)
٢٠ ص
(١١)
٢٣ ص
(١٢)
(الفن الاول علم المعانى)
٢٧ ص
(١٣)
صدق الخبر و كذبه (تنبيه)
٣٠ ص
(١٤)
الباب الاول (احوال الاسناد الخبرى)
٣٣ ص
(١٥)
الاسناد الحقيقى و المجازى
٣٧ ص
(١٦)
الباب الثاني (احوال المسند اليه)
٤٧ ص
(١٧)
٦٣ ص
(١٨)
الباب الثالث احوال المسند
٨٣ ص
(١٩)
٩١ ص
(٢٠)
الباب الرابع احوال متعلقات الفعل
١٠٥ ص
(٢١)
الباب الخامس
١١٥ ص
(٢٢)
الباب السادس فى الانشاء
١٢٩ ص
(٢٣)
(تنبيه)
١٤٣ ص
(٢٤)
الباب السابع الفصل و الوصل
١٤٥ ص
(٢٥)
تذنيب
١٦٠ ص
(٢٦)
الباب الثامن الايجاز و الاطناب و المساواة
١٦٩ ص
(٢٧)
و الايجاز
١٧٢ ص
(٢٨)
الاطناب
١٧٦ ص
(٢٩)
الفن الثانى علم البيان
١٨٣ ص
(٣٠)
التشبيه
١٨٧ ص
(٣١)
الحقيقة و المجاز
٢١٥ ص
(٣٢)
الحقيقة
٢١٥ ص
(٣٣)
المجاز
٢١٨ ص
(٣٤)
٢١٩ ص
(٣٥)
٢٢١ ص
(٣٦)
فصل فى بيان الاستعارة بالكناية و الاستعارة التخييلية
٢٣٩ ص
(٣٧)
(فصل) فى مباحث من الحقيقة و المجاز و الاستعارة بالكناية و الاستعارة التخييلية
٢٤٣ ص
(٣٨)
٢٤٥ ص
(٣٩)
فصل فى شرائط حسن الاستعارة
٢٥٣ ص
(٤٠)
فصل فى بيان معنى آخر يطلق عليه لفظ المجاز على سبيل الاشتراك او التشابه
٢٥٥ ص
(٤١)
الكناية
٢٥٧ ص
(٤٢)
فصل
٢٦٣ ص
(٤٣)
الفن الثالث فى البديع
٢٦٥ ص
(٤٤)
٢٦٥ ص
(٤٥)
٢٦٥ ص
(٤٦)
٢٦٨ ص
(٤٧)
٢٦٨ ص
(٤٨)
٢٦٩ ص
(٤٩)
٢٧٠ ص
(٥٠)
٢٧٠ ص
(٥١)
٢٧١ ص
(٥٢)
٢٧١ ص
(٥٣)
٢٧٢ ص
(٥٤)
٢٧٢ ص
(٥٥)
٢٧٣ ص
(٥٦)
٢٧٣ ص
(٥٧)
٢٧٤ ص
(٥٨)
٢٧٤ ص
(٥٩)
٢٧٤ ص
(٦٠)
٢٧٥ ص
(٦١)
٢٧٦ ص
(٦٢)
٢٧٨ ص
(٦٣)
٢٨٠ ص
(٦٤)
٢٨٠ ص
(٦٥)
٢٨٢ ص
(٦٦)
٢٨٣ ص
(٦٧)
٢٨٥ ص
(٦٨)
٢٨٥ ص
(٦٩)
٢٨٥ ص
(٧٠)
٢٨٦ ص
(٧١)
٢٨٦ ص
(٧٢)
٢٨٦ ص
(٧٣)
٢٨٦ ص
(٧٤)
٢٨٧ ص
(٧٥)
٢٨٧ ص
(٧٦)
٢٨٨ ص
(٧٧)
٢٩١ ص
(٧٨)
٢٩٤ ص
(٧٩)
٢٩٦ ص
(٨٠)
٢٩٧ ص
(٨١)
٢٩٧ ص
(٨٢)
٢٩٨ ص
(٨٣)
خاتمة الفن الثالث (فى السرقات الشعرية و ما يتصل بها)
٣٠١ ص
(٨٤)
٣٠١ ص
(٨٥)
٣٠٨ ص
(٨٦)
٣١١ ص
(٨٧)
٣١٢ ص
(٨٨)
فصل من الخاتمة فى حسن الابتداء و التخلص و الانتهاء
٣١٥ ص
(٨٩)
٣١٥ ص
(٩٠)
٣١٦ ص
(٩١)
٣١٨ ص
(٩٢)
فهرس الكتاب
٣٢١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص

مختصر المعاني - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ٢٧٩

عقلا و ممتنع عادة (و هما) اى التبليغ و الاغراق (مقبولان و الا) اى و ان لم يكن ممكنا لا عقلا و لا عادة لامتناع ان يكون ممكنا عادة ممتنعا عقلا اذ كل ممكن عادة ممكن عقلا و لا ينعكس (فغلو كقوله و اخفت اهل الشرك حتى انه) الضمير للشأن (لتخافك النطف التى لم تخلق) فان خوف النطفة الغير المخلوقة ممتنع عقلا و عادة و المقبول منه) اى من الغلو (اصناف منها ما ادخل عليه ما يقربه الى الصحة نحو) لفظة (يكاد فى قوله تعالى‌ يَكََادُ زَيْتُهََا يُضِي‌ءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نََارٌ، و منها ما تضمن نوعا حسنا من التخييل كقوله عقدت سنابكها) اى حوافر الجياد (عليها) يعنى فوق رؤسها (عثيرا) بكسر العين اى غبارا.

و من لطائف العلامة فى شرح المفتاح العثير الغبار و لا تفتح فيه العين.

و الطف من ذلك ما سمعت ان بعض البّغالين كان يسوق بغلته فى سوق بغداد و كان بعض عدول دار القضاء حاضرا فضرطت البغلة فقال البغال على ما هو دأبهم بحلية العدل بكسر العين يعنى احد شقى الوقر فقال بعض الظرفاء على الفور افتح العين فان المولى حاضر.

و من هذا القبيل ما وقع لى فى قصيدة علا: فاصبح يدعوه الورى ملكا، و ريثما فتحوا عينا غدا ملكا.

و مما يناسب هذا المقام ان بعض اصحابى ممن الغالب على لهجتهم امالة الحركات نحو الفتحة اتانى بكتاب فقلت لمن هو فقال لمولانا عمر بفتح العين فضحك الحاضرون فنظر الى كالمتعرف عن سبب ضحكهم المسترشد بطريق الصواب فرمزت اليه بعض الجفن و ضم العين فتفطن للمقصود و استظرف الحاضرون ذلك (لو تبتغى) اى تلك الجياد (عنقا) هو نوع من السير (عليه) اى على ذلك العثير (لا مكنا) اى العنق ادعى ان تراكم الغبار المرتفع من سنابك الخيل فوق رؤسها بحيث صار ارضا يمكن سيرها عليه.

و هذا ممتنع عقلا و عادة لكنه تخييل حسن (و قد اجتمعا) اى ادخال ما يقربه الى الصحة و تضمن التخييل الحسن (فى قوله يخيل لى ان سمر الشهب فى الدجى،