معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٦٩٨
الزاى والعين { زعابة } بضم أوله، وبالباء المعجمة بواحدة. زعم ابن إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ من حفر الخندق، أقبلت قريش حتى نزلت بمجتمع الاسيال من رومة، بين الجرف وزعابة، وفى بعض النسخ: زغابة [١]، بالغين المعجمة، وكلا الاسمين مجهول. وقال محمد بن جرير: بين الجرف والغابة. وما رواه أقرب إلى الصواب، والله أعلم. قال ابن إسحاق. وأقبلت غطفان ومن تبعهم من أهل نجد، حتي نزلوا بذنب نقم. وفى بعض النسخ نقمي، بزيادة ألف بعد الميم وهو خطأ، إنما هو نقم على وزن فعل، كما ذكرته في موضعه. { الزعراء } بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، ممدود: موضع [٢]، قال طرفة: أقامت على الزعراء يوما وليلة * تعاورها الارواح بالسفى والمطر * { زعرايا } على مثل [٣] لفظ الذى قبله، إلا أن الياء والالف مكان الهمزة: أرض من أعمال حلب. الزاى والغين { زغبة } بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة: موضع
[١] قال أبو ذر الخشنى في شرح السيرة لابن هشام: " كذا وقع هنا بالزاء مفتوحة. ورغابة، بالراء المفتوحة هو الجيد. وكذلك رواه " الوقشى ". وقال السهيلي في شرحه: " زغابة: اسم موضع، بالغين المنقوطة، والزاى المفتوحة ".
[٢] موضع: ساقطة من ج.
[٣] مثل: ساقطة من ج. (*)