معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٥٠١
الخاء والضاد { الخضخاض } بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده خاء وضاد كالاولين [١] وهو موضع عند أضاة [٢] بنى غفار. وبطرف الخضخاض المقبرة، التى تعرف بمقبرة المهاجرين ; وذلك أن جندع بن ضمرة بن أبى العاصى، اشتكى بمكة وهو مسلم بعد الهجرة، فلما خاف على نفسه، قال: أخرجوني من مكة، فإن حرها شديد ; فلما أخرج قيل: أين تريد ؟ فأشار نحو المدينة، وإنما يريد الهجرة، فأدركه الموت بهذا الموضع، فدفن فيه ; فلذلك سميت بمقبرة المهاجرين، وأنزل الله تعالى فيه: (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله، ثم يدركه الموت، فقد وقع أجره على الله). وجندع بن ضمرة هو الذى طلب ابن جريج اسمه ثمانى سنين [٣]. { خضرة } بفتح أوله، وكسر ثانيه، وبالراء المهملة،: قرية مذكورة في رسم قدس، فانظرها هناك. { خضرمة } بكسر أوله، وإسكان ثانيه، وكسر الراء المهملة، بعدها ميم وهاء التأنيث: موضع مذكور في رسم اللهابة، ورسم الغورة. وقال الاصمعي الخضرمات: ركايا باليمامة، وأنشد للعجاج: إذ حسبوا أن الجهاد والظفر * إيضاع بين الخضرمات وهجر * وقال الصولى: خضرمة: قرية باليمامة، ومنها كان عبد الله بن صفار الخارجي، قال الفرزدق:
[١] في ج: كالاوليين.
[٢] في ج: أضاءة،، بزيادة همزة بعد الالف الثانية.
[٣] وانظر الجزء الاول من الاصابة لابن حجر ; ففيها خلاف كثير في اسمه. (*)