معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٦١٨
{ ذهوط } بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده واو مفتوحة، وطاء مهملة: موضع ذكره ابن دريد. { ذهيوط } بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده ياء مفتوحة معجمة باثنتين من تحتها، ثم واو ساكنة، وطاء مهعلة: موضع بالعراق، قال الذبيانى: ومغزاه قبائل غائظات [١] * على الذهيوط في لجب لهام * يعنى عمرو بن الحارث الغساني في غزوته العراق ; والدليل على ذلك قوله: ودوخت العراق فكل قصر * يجلل خندق منه وحام * يريد فكل قصر منه وحام يجلل خندقا. هذه رواية ابن الاعرابي، وقال: وحام، يعنى السود، لانه يحميهم، وهو رد على خندق. روى أبو عمرو: " فكل قصر * يجلل خندق منه وحام " [٢]. وقد زعم ابن الكلبى أن النابعة مدح بهذا الشعر المنذر بن المنذر بن امرئ القيس، حين غزا الشام والبيت الذى أنشدناه يرد قوله. الذال والياء { ذيال } على لفظ الذى قبله [٣]، بإسقاط الهاء: رملة تلقاء ذروة المذكورة آنفا ; قال عبيد بن الابرص: فخرجى ذروة فلوى ذبال * يعفى آيه مر السنين * وقد تقدم إنشاده هناك.
[١] في ج: قائظات. تحريف.
[٢] العبارة من أول " هذه رواية ابن الاعرابي الخ ": ساقطة من ج.
[٣] كان قبله في ترتيب المؤلف رسم (ذيالة). (*)