معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٦٨٥
فأثبته جراحات. فحمل فمات بروذة من قرى نهاوند. وقال ابن دريد: مات عمرو بن معدى كرب على فراشه، من حية لسعته. { رومة } بضم أوله: بئر بالمدينة، وهى التى اشتراها عثمان، وهى مذكورة في رسم النقيع المتقدم ذكره [١]. ومن بئر رميمة كانت تحمل المرأة الزرقية الماء إلى تبع في القرب [٢]، فأثابها، فلذلك صار ولدها أكثر بنى زريق مالا. { بئر رومة }: بالمدينة، وكانت ركية ليهودي يبيع السملمين ماءها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يشترى رومة، فيجعلها للمسلمين، وله بها مشرب في الجنة ؟ فاشتراها عثمان رضى الله عنه بعشرين ألفا. { الرويثات } على لفظ جمع المتقدمة [٣] ذكرها قال يعقوب: هي من أرض بنى [٤] سليم، وهى أجيبال في قنة خشناء، أعلاهن متفرق، بين علم يقال له الخضير، من أرض بنى سليم أيضا، وبين ماءة يقال لها حمامة، يختصم فيها بنو ثعلبة وبنو سليم. وقال الفزارى: الرويثات: قنينات بخريق [٥] يقال له الغرف [٦] بين حمامة وبين الخصر. والخصر: واد لبنى سليم، ينحدر من الغرف، قال مزرد: عوى جرس والليل مستحلس الندى * لمستنبح بين الرويثات فالخصر [٧] * جرس: اسم كلب.
[١] سيأتي ذكره في النون مع القاف، على حسب ترتيبنا للمعجم.
[٢] في ج: القربة.
[٣] كذا عبارة الاصول. والصواب: المتقدم، بلا تاء في آخره. ويريد بالمتقدمة " الروئة "، وسيأتى ذكرها بعد هذه، لاختلاف ترتيبنا عن ترتيب المؤلف.
[٤] " بنى ": ساقطة من ج.
[٥] الخريق، كأمير: المطمئن من الارض وفيه نبات. يقال: مررت بخريق من الارض بين مسحاوين. والمسحاء: أرض لا نبات بها. (التاج).
[٦] في ق: العرف.
[٧] في ج: والخصر. (*)