معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٥٩٨
وليوشع ولخمره الحمراء مثل العندم ولفتية حفوا به * يعصون لوم اللوم * يسقيهم ظبى أغن لطيف خلق المعصم يرمى بعينيه القلو * ب كمثل رمى الاسهم * وقد حدده الثروانى فقال: بمارة مريم الكبرى * وظل فنائها فقف * بقصر أبى الخصيب المشرف الموفى على النجف فأكناف الخورنق والسدير ملاعب السلف إلى النخل المكمم والحمائم فوقه الهتف فدع قول العذول وبا * كر الصهباء في لطف * وفيه يقول بكر بن خارجة [١]: بمارة مريم وبدير زكى * ومرتوما ودير الجاثليق * وبالانجيل يتلوه شيوخ * من القسان في البيت [٢] العتيق * وبالقربان والصلبان إلا * رثيت لقلبي الدنف المشوق * أجرني مت قبلك من هموم * وأرشدنى إلى وجه الطريق * فقد ضاقت على وجوه أمرى * وأنت المستجار من المضيق * قال أبو الفرج: هذا الشعر يقوله في غلام امرئ نصراني من أهل الحيرة، يقال له: عشير بن البراء الصراف ; وله فيه شعر كثير، يذكر فيه أعياد النصارى
[١] مقطوعة بكر بن خارجة هذه وما بعدها إلى آخر الرسم: ساقطة من ز.
[٢] في ق: في البلد. (*)