معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٩٢
أألفا فارس فيما زعمتم * ويهزمهم بآسك أربعونا * كذبتم ليس ذاك كما زعمتم * ولكن الخوارج مؤمنونا * * الآسى * على لفظ فاعل، من أسا يأسو: اسم ماء بالبادية، قال الراعى: ألم تترك نساء بنى زهير * على الآسى يحلقن القرونا * * أالس * بمد أوله، وكسر ثانيه [١]، وبالسين المهملة، على وزن فاعل ; وهو نهر ببلاد الروم ; وإياه عنى أبو الطيب بقوله: يذرى اللقان غبارا في مناخرها * وفى حناجرها من آلس جرع * وردت آلس قبل، ثم وردت اللقان قبل أن ينزل الماء عن حناجرها، وبينهما مسافة، بسرعة سيرها. * أال قراس * قراس [٢]، بالقاف والراء والسين المهملتين: مأخوذ من قرس البرد، وهى جبال بالسراة باردة، من جبال هذيل، وبعضهم يقول بنات قراس، قال أبو ذؤيب: يمانية أجنى لها مظ مابد * وآل قراس صوب أسقية كحل [٣] * السقى: السحاب العظيم المطر [٤] ; هذا قول ابن دريد. وقال الاخفش يقال للاكام في بلاد الازد أزد السراة: آل قراس لكثرة ثلجها، وأنشد
[١] هذا تساهل من البكري. والصواب أن يقال: وكسر ثالثه، لا ثانيه.
[٢] قراس: بوزن (سحاب) عن أبى حاتم، وبوزن (غراب) عن أبى حنيفة.
[٣] " أجى لها " كذا في ج، وفى س ولسان العرب ومعجم البلدان وتاج العروس: " أحيالها ". والمظ: هو الرمان البرى، منابته الجبال وهو ينور نورا كثيرا ولا يعقد، ولكن جلناره كثير العسل، تأكله النحل، فيجود عسلها عليه. و " مابد ": اسم موضع، قال ابن برى: بالباء، ومن همزه فقد صحفه. و " أسقية ": جمع سقى (كغى)، ويروى: صوب أرمية، جمع رمى، وكلتاهما: السحابة الشديدة الوقع. وكحل: سود. (انظر لسان العرب).
[٤] وفى ج: " القطر ". (*)