معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٣٢٧
قال: فاستخرجها محمد بن سليمان أمير البصرة، حيث وصف الشيخ، وقال: إن امرأ القيس كان عالما حيث يقول: تراءت لنا بين النقا وعنيزة * وبين الشجا مما أحال على الوادي * وبعث الحجاج رجلا من بنى سليم، يقال له عضيدة، لحفر المياه بين البصرة ومكة، فقال: احفروا بين عنيزة والشجا، حيث تراءت للملك الضليل، فإنها والله لم تراء له إلا على ماء ; فحفروا فاستخرجوها. والشجا: ظرب قد شجى به الوادي، فلذلك سمى الشجا. وقال سالم بن قحفان [١] العنبري: و [٢] قد بدا لى في اللوى المنطق * رأس الشجا مثل الفلو الابلق * وقال عبد باجر الايادي: * أنهلت من شرج فمن يعل * * يا شرج لا فاء عليك الظل * * في قعر شرج حجر يصل * قال: وكانت لصاف لاياد، وفيها يقول عبد باجر: إن لصافا لا لصاف فاصبري * إذ حقق الركبان موت المنذر * وكانت هذه المياه كلها وما يليها لاياد، ثم نزلتها بنو تميم بعد، فأنبأك أن جميع المياه المذكورة لبنى تميم. * تولب * بفتح أوله، وفتح اللام، بعدها [٣] باء معجمة بواحدة: جبل في
[١] في ج: قحطان: تحريف.
[٢] في الاصول (قد) بدون واو. ولعلها سقطت من الناسخ.
[٣] في ج: ثم، في مكان بعدها. (*)