معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٧١
ماذا يهيجك من نؤى بأعشار * ودمنة ورماد بين أحجار ؟ * * أعشاش * على لفظ جمع عش: موضع في ديار بنى يربوع، كانت لهم فيه وقعة على بكر بن وائل، وكانت بكر أغارت عليهم هناك، فهو يوم أعشاش، ويوم العظالى، ويوم مليحة. قال أبو عبيدة: وهى مواضع متقاربة في بلاد بنى يربوع. وقال الفرزدق: عزفت بأعشاش وما كدت تعزف * وأنكرت من أسماء ما كنت تعرف * وانظر يوم أعشاش في رسم مليحة. وأراد بقوله عزفت بأعشاش، أي عزفت عن أعشاش، فابدل حرف الجر. وقال الليث: عزفت بإعشاش، أي بكره [١]، أي عزفت بكرهك عمن تحب، يقال أعششت القوم إعشاشا: نزلت بهم كارهين، فرحلوا بكراهية [٢] لجوارك، (٣ وأعشني فلان عن الامر: صدني عنه ٣)، وأعشني عنه أيضا أي أعجلني. * أعظام * بفتح أوله، وبالظاء المعجمة، على وزن أفعال: موضع بقرب ذات الجيش، وهى على ثمانية أميال من المدينة، وقد تقدم ذكره في رسم أرنم. * أعفر * على لفظ الواحد من عفر الظباء، وهو جبل في أرض بلقين (٤) من الشام، قال امرؤ القيس: تذكرت أهلى الصالحين وقد أتت * على حمل بنا الركاب وأعفرا * ويروى: " على حمل خوص الركاب وأعفرا ". وحمل أيضا: جبل في أرض
[١] في ج: " أبى بكرة "، وهو تحريف.
[٢] الكلمة ساقطة من ج. (٣ - ٣) العبارة ساقطة من ج. (٤) هم بنوا القين ابن حسر. انظر الاشتقاق لابن دريد ص ٣١٧. (٥ - ٥) في س خملى، بالخاء المعجمة، بوزن جمزى. (*)