معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٣٥٢
حمان ومالك وربيعة، بنو كعب بن سعد، كانوا لا يصلون بحرب أحدا إلا أجربوه، ولما أتى بهم قيس المسلحة، وهى ماء هناك، سقى خيله، وأرسل أفواه المزاد، وقال لاصحابه: قاتلوا، فالموت بين أيديكم، والفلاة وراءكم. فانهزمت بكر ; قال جرير يذكر ذلك: لهم يوم الكلاب ويوم قيس * هراق على مسلحة المزادا * وقال قرة بن قيس بن عاصم: أنا ابن الذى شق المزاد وقد رأى * بثيتل أحياء اللهازم حضرا * وقال سوار بن حيان المنقرى: وإذا جمع النباج وثيتل، قيل النباجان ; قال العجاج: * وبالنباجين ويوم مذحجا * وبثيتل أغار اللهازم قيس بن عاصم ومعه بنو مقاعس والاجارب، وهم (١) في ج، س: على قطن. (٢) في ج: وثيتل. ورواية الشطر الاخير في الديوان: * وأيسره على الستار فيذبل * (*)
[ ٣٥٢ ]
حمان ومالك وربيعة، بنو كعب بن سعد، كانوا لا يصلون بحرب أحدا إلا أجربوه، ولما أتى بهم قيس المسلحة، وهى ماء هناك، سقى خيله، وأرسل أفواه المزاد، وقال لاصحابه: قاتلوا، فالموت بين أيديكم، والفلاة وراءكم. فانهزمت بكر ; قال جرير يذكر ذلك: لهم يوم الكلاب ويوم قيس * هراق على مسلحة المزادا * وقال قرة بن قيس بن عاصم: أنا ابن الذى شق المزاد وقد رأى * بثيتل أحياء اللهازم حضرا * وقال سوار بن حيان المنقرى: فيالك من أيام صدق نعدها * كيوم جواثى والنباج وثيتلا * في آخر المخطوطة (رقم ٢٢٣ تاريخ) المحفوظة بخزانة الجامعة الازهرية، بخط الكاتب، ما نصه: تم السفر الاول، والحمد لله تعالى، وصلى الله على محمد نبيه المصطفى، وعلى صحبه وأهل بيته الطاهرين، وسلم تسليما. يليه الجزء الثاني وأوله: كتاب حرف الجيم