معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٢٨٢
الباء والواو * بواء * موضع معروف، وهو مأسدة. بفتح أوله، ممدود، على وزن فعال، قال الشاعر: كأنا أسد بيشة أو ليوث * بعثر أو منازلها بواء * * البوازيج * بفتح أوله، وبالزاى المعجمة، بعدها ياء وجيم: موضع. روى أبو داود من طريق أبى حيان التيمى، عن المنذر بن جرير، قال: كنت مع جرير بالبوازيج، فجاء الراعى بالبقر، وفيها بقرة ليست منها، فقال جرير: ما هذه ؟ قال: لحقت بالبقر، لا يدرى لمن هي ؟ فقال: أخرجوها ; سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يأوى الضالة إلا ضال. هكذا اتفقت الروايات فيه عن [١] أبى داود. " البوازيج " بالباء. ولا أعلم هذا الاسم ورد إلا في هذا الحديث [٢] ; وصوابه عندي " الموازج " بالميم، فهو المحفوظ، قال البريق الهذلى، وقد هاجر أهله إلى مصر: ألم تسل عن ليلى وقد نفد العمر * وقد أقفرت منها الموازج والحضر * الحضر: حصن معروف بتيماء. والموازج: من ديار هذيل، وهى متصلة بنواحي المدينة، وهناك كان تبدى جرير، والله أعلم، إذ راحت عليه بقرة. وحضر:
[١] في ج: " عند ".
[٢] البوازيج هكذا، بالباء، وبعد الزاى ياء ساكنة وجيم: علم على موضعين. الاول ويقال له بوازيج الملك أيضا: بلد قرب تكريت، على فم الزاب الاسفل، حيث يصب في دجلة ; فتحه جرير بن عبد الله البجلى الصحابي، وينسب إليه جماعة من العلماء. والثاني يقال له: بوازيج الانبار. وقد غلط أبو عبيد البكري، إذ أنكر اللفظ، وقال إنه محرف عن الموازج، وإنه في ديار هذيل، إلى آخر ما تكلفه من ذلك. (انظر معجم البلدان لياقوت، وتاج العروس للزبيدي). (*)