معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٢٥١
ترجل: أي ارتفع. وانظر هذا الموضع في رسم الدحل. وبسيطة أخرى: موضع في طريق الكوفة من المدينة، وهى تلقاء البويرة، على مقربة من المدينة، على ما ذكرته في رسم البويرة. وبسيطة هذه هي التى عنى أبو الطيب بقوله: وجابت بسيطة جوب الردا * ء بين النعام وبين المها * الباء والشين * بشاق [١] * بفتح أوله، وبالقاف، على بناء فعال: قرية معروفة بين أهناس [٢] والاسكندرية. وفى الحديث: دخل إبليس العراق فقضى حاجته، ثم دخل الشام فطردوه، حتى دخل بشاق، ثم دخل مصر، فباض فيها وفرخ، وبسط عفريته [٣]. قال ابن وهب، قال الليث: كان ذلك في فتنة عثمان رضى الله عنه. * بشام * على لفظ شجر المساويك: موضع سمى بذلك لكثرة هذا الشجر فيه، وقد تقدم ذكره في رسم برام، فانظره هناك. * البشر * بكسر أوله على لفظ البشر، الذى هو الاستبشار. قال عمارة بن عقيل: البشر هو مع عاجنة الرحوب، متصل بها، وسمى البشر برجل من النمر بن قاسط، كان يخفر السابلة، يسمى بشرا. يقطعه من يريد الشام من أرض العراق، بين [٤] مهب الصبا والدبور، معترضا بينهما، تفرغ سيوله في عاجنة الرحوب، وبينهما فرسخ [٥]، والبشر في قبلة عاجنة الرحوب، وبين عاجنة الرحوب وبين رصافة دمشق ثلاثة فراسخ، ودمشق في قبلة البشر ; وفى البشر
[١] في القاموس: أبشاق بلدة بصعيد مصر.
[٢] في ق: مصر.
[٣] في ج: عقربية.
[٤] في ج: " من ".
[٥] في ج: " فراسخ ". (*)