معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٢٣٦
هكذا قال: عند خطم، بالخاء المعجمة. وقال الزبير: عند حطيم الخندمة، بالحاء المهملة، وبالياء بعد الطاء. والشاهد لابن إسحاق قول أبى طالب: قعودا لدى خطم الحجون كأنهم * مقاولة بل هم أعز وأمجد * وأنشد ابن إسحاق في بذر: سقى الله أمواها عرفت مكانها * جرابا [١] وملكوما وبذر والغمرا * وهذه كلها آبار محددة في رسومها. الباء والراء * البراض * بكسر أوله، وبالضاد المعجمة، واد بين الربذة والمدينة، ينبت الرمث. قال حسان: دار [٢] لشعثاء الفؤاد وتربها * ليالى تحتل البراض فتغلما * تغلم: جبل، وهما تغلمان، فقال تغلم. قال يعقوب: تغلم: بين نخل وبين الطرف، دون المدينة بمرحلة، وهما جبلان يقال لهما التغلمان. قال: والمراض: واد فوق التغلمين. هكذا قال المراض، بالميم المفتوحة، وكذلك ورد في شعر كثير، على ما سيأتي في حرف الميم. والراوية في شعر حسان البراض، بالباء المكسورة، كما تقدم. * البراغيل * بالغين معجمة، على مثال فعاليل: أمواه معروفة، تقرب من سيف البحر. * براق * بضم أوله، معرفة لا تدخله الالف واللام، ولا ينصرف: جبل بين
[١] كذا في س، ج. وفى ز، ق: " جراما ".
[٢] في ج: " ديار ". (*)