معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٢٠٤
ماذا أؤمل بعد آل محرق * تركوا منازلهم وبعد إياد * أهل الخورنق والسدير وبارق * والقصر ذى الشرفات من سنداد * حلوا بأنقرة يسيل عليهم * ماء الفرات يجئ من أطواد * سنداد: نهر عظيم بالسواد، كان عليه قصر مشرف. وقال عمر بن شبة: قال هشام بن الكلبى: قال لى داود بن على بن عبد الله بن عباس: قد رأيت أنقرة التى بالروم، وبينها وبين الفرات مسيرة عشرة أيام، فكيف يسيل عليها ماؤه ؟ وأنقرة التى ذكر داود موضع آخر ببلاد الروم، وهى التى مات فيها امرؤ القيس منصرفه عن قيصر، وقال: * رب جفنة مثعنجره * * وقافية مسحنفره * * تدفن غدا بأنقره * واتخذت الروم صورة امرئ القيس بأنقرة، كما يفعلون بمن يعظمونه ; قال التوزى: قال لى المأمون: مررت بأنقرة، فرأيت صورة امرئ القيس، فإذا رجل مكلثم الوجه. قال التوزى: يريد مستدير الوجه، فإذا كان مستطيلا قيل مسنون الوجه ; وقال الخليل: أنقرة موضع بالشام. وهذه المواضع معارف لا تدخلها الالف واللام. فأما الانقرة بالالف واللام، فموضع في بلاد بنى مازن بن فزارة بن ذبيان، وهو مذكور محدد في رسم جنفى. * الانهاب * على لفظ جمع نهب: موضع في ديار بنى مالك بن حنظلة، قال كثير: إذا شربت ببيدح فاستمرت * ظعائنها على الانهاب زور *