معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٨٣
* أكشوثاء [١] * بفتح أوله وإسكان ثانيه، وبالشين المعجمة والثاء المثلثة، ممدودة، وهى أرض من الثغر الذى يلى السودان [٢]، قال الطائى: كل حصن من ذى الكلاع وأكشو * ثاء أطلقت فيه يوما عصيبا * * الاكلب * على مثال أفعل، كأنه جمع كلب: موضع، قال الجعدى: أبعد فوارس يوم الشريف آسى وبعد بنى الاشهب وبعد أبيهم وبعد الرقا * د يوم تركناه بالاكلب * ع [٣]: هكذا نقلت هذا الشعر من كتاب أبى على القالى، الذى قرأه على يعقوب [٤]: " وبعد الرقاد " بالقاف، وكذلك وقع في كتاب النسب لابي عبيد [٥]، في أنساب [٦] بنى جعدة، باتفاق من روايتي محمد بن عبد السلام [٧]، وطاهر بن عبد العزيز [٨]. وقرأته في الحماسة من طرق صحاح: " الرفاد " بالفاء، وذلك في شعر لعبد الله بن الحشرج الجعدى، وهو: فلا وأبيك لا أعطى صديقى * مكاشرتي وأمنعه [٩] تلادى * ولكني امرؤ عودت نفسي * على علاتها جرى الجواد * محافظة على حسبى وأرعى * مساعي آل ورد والرفاد * وورد والرفاد: ابنا عمرو بن عبد الله بن جعدة، وكانا قتلا بعض الملوك غدرا،
[١] ذكر المؤلف أكشوثاء في آخر هذا الباب، وقال قبلها إنها من الاسماء الاعجمية.
[٢] وقال ياقوت: حصن أظنه بأرمينية.
[٣] رمز لاسم المؤلف: عبد الله بن عبد العزيز البكري.
[٤] كذا في س، ز. وفى ج، ق: " نفطويه " وهو تحريف.
[٥] كذا في ق وعبارة ج، س: " في كتاب أبى عبيد في النسب ".
[٦] كذا في ق، ت. وفى س: " أبيات " وفى ز: " نسب ".
[٧] في س: سلام ; وهو تحريف.
[٨] هذا والذى قبله من اللغويين الاندلسيين، كما في البغية للسيوطي.
[٩] في س: " وأعطيه "، وهو تحريف. (*)