معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٦٦
أبو عمرو الشيباني وابن الاعرابي: إضم: جبل لاشجع وجهينة، وقيل واد لهم. قال النابغة: بانت سعاد فأمسى حبلها انجذما * واحتلت الشرع فالاجراع من إضما * وقال طرفة: * لخولة بالاجراع من إضم طلل * وقال الزبير. أقطع المهدى المغيرة بن خبيب [١] بن ثابت بن عبد الله بن الزبير عينا بإضم، يقال عين النيق. ولما أجليت جرهم من مكة، خرج بهم رئيسهم الحارث بن مضاض الاصغر الجرهمى إلى إضم، من أرض جهينة، فجاءهم سيل أتى، فذهب بهم، وفى ذلك يقول أمية: وجرهم دمنوا تهامة في الدهر فسالت [٢] بجمعهم إضم وببطن إضم قتل محلم بن جثامة عامر الاضبط الاشجعى، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم (٣) بعث محلما (٣) في نفر من المسلمين، فلما كانوا ببطن إضم مر بهم عامر، فسلم عليهم بتحية الاسلام، فقام إليه محلم فقتله، لشئ كان بينهما، فأنزل الله تعالى في (٤) ذلك: " يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا، ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا " فلم يلبث محلم إلا سبعا حتي مات، فواروه، فلفظته الارض [ ثلاثا ] (٥)، حتى وضعوه بين صدين، ورضموا (٦) عليه الحجارة.
[١] في ح: " حبيب ".
[٢] في ج: " وسالت ". (٣ - ٣) كذا في ز، وسقطت العبارة من الاصول. (٤) كذا في ز، وفى الاصول: " فيه ". (٥) الكلمة زائدة عن ز. (٦) كذا في ز، ق. وفى ج، س " فرضوا ". (*)