مقتضب الأثر في النصّ على الأئمة الإثني عشر - الجوهري، ابن عيّاش - الصفحة ٤٠
نَجِدُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ شموعل شماعسحوا و هى بيرختى ايثوا بمايذيثم عوشود بستم بوليد و بشير العوى قوملوم كودو دعان لامذبور و هومل[١] قَالَ وَ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ شموعل يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ ابْنٌ مُبَارَكٌ صَلَاتِي عَلَيْهِ وَ قُدْسِي، يَلِدُ اثْنَيْ عَشَرَ وَلَداً يَكُونُ ذِكْرُهُمْ بَاقِياً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَ عَلَيْهِمُ الْقِيَامَةُ تَقُومُ؛ طُوبَى لِمَنْ عَرَفَهُمْ بِحَقِيقَتِهِمْ.
(قال الشيخ ابو عبد اللّه: و نختم هذا الخبر بأعظم خاتم و اكرم خبر؛ و هو ذكر صاحب الامر عليه السّلام على ألسنة الفرس و ينتظم أعداد السادة الائمة عليهم السلام.)
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُفْيَانَ الْبَزُوفَرِيُّ قَالَ:
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ النُّوشْجَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي النُّوشْجَانِيُّ [عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ][٢] ابْنِ البودمردان- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النُّوشْجَانِيُّ وَ نُوشْجَانُ جَدِّي- قَالَ: لَمَّا جَلَى الْفُرْسُ عَنِ الْقَادِسِيَّةِ؛ وَ بَلَغَ يَزْدَجَرْدَ بْنَ شَهْرِيَارَ مَا كَانَ مِنْ رُسْتُمَ وَ إِدَالَةِ الْعَرَبِ عَلَيْهِ، وَ ظَنَّ أَنَّ رُسْتُمَ قَدْ هَلَكَ وَ الْفُرْسَ جَمِيعاً، وَ جَاءَ مَنَاذِرُ فَأَخْبَرَهُ بِيَوْمِ الْقَادِسِيَّةِ وَ انْجِلَائِهَا عَنْ خَمْسِينَ أَلْفَ قَتِيلٍ مِنَ الْفُرْسِ، خَرَجَ يَزْدَجَرْدُ هَارِباً فى أَهْلِ بَيْتِهِ، فَوَقَفَ بِبَابِ الْإِيوَانِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِيوَانُ هَا أَنَا ذَا مُنْصَرِفٌ عَنْكَ وَ أَرْجِعُ إِلَيْكَ أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِي، لَمْ يَدْنُ زَمَانُهُ وَ لَا آنَ أَوَانُهُ؛ قَالَ سُلَيْمَانُ الدَّيْلَمِيُّ: فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ؟ وَ قُلْتُ لَهُ: مَا قَوْلُهُ أَوْ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِي؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ذَلِكَ صَاحِبِكُمْ الْقَائِمُ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ السَّادِسُ مِنْ وُلْدِي، قَدْ وَلَدَهُ يَزْدَجَرْدُ
[١] أخرج ابن شهر آشوب( قدّه) هذه الالفاظ المنقولة من التّورية فى المناقب مع اختلاف كثير( ج ١ ص ٣٠١ ط قم) عن هذا الكتاب و كذا المجلسى( ره) فى البحار و لا تخلوا الجميع عن التّحريف و التّصحيف و قد مرّ شطر من الكلام فى ذلك فى حديث كعب الاحبار ايضا فراجع.
[٢] ما بين المعقفتين انما هو فى نسخة البحار دون الاصل.