مقتضب الأثر في النصّ على الأئمة الإثني عشر - الجوهري، ابن عيّاش - الصفحة ٢
عنهم نقل متاوّلة بالقبول، لشهادتهم لنا بتصديقنا و وجودنا فى روايتهم ذكر ائمتنا عليهم السلام كما كان اسم نبينا محمّد صلّى اللّه عليه و آله موجودا عند أهل الكتب فى التوراة و الانجيل، فكتبت فى ذلك جزءا مفردا و هو هذا.
و تلوته بجزء ثان[١] يشتمل على شواهد الاشعار و الاخبار السالفة على الزمان و الاعصار فى اسماء الائمة عليهم السلام و أعدادهم؛ و ذلك قبل كمال عددهم و مددهم، ليكون ذلك دليلا ظاهرا و برهانا باهرا متواخيا، و وصلتهما بجزء ثالث متوخيا متضمنا لرواياتنا خاصة، و أوضح عن صحيح الرواية و صريحها، و الكشف عن ادغال من ادغل فيها، متوخيا فى جميع ذلك رضا اللّه جل اسمه و القربة اليه و الزلفة لديه، و حسبى اللّه و أتوكل عليه و هو حسبى وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
[١] قد سبقه فى جمع ما قيل من الاشعار فى الائمة الاثنى عشر شيخنا ثقة الاسلام الكلينى المتوفى سنة ٣٢٨ صاحب الكافى فانه افرد فى ذلك كتابه المسمى بكتاب ما قيل فى الائمة الاثنى عشر من الشعر.