مقتضب الأثر في النصّ على الأئمة الإثني عشر

مقتضب الأثر في النصّ على الأئمة الإثني عشر - الجوهري، ابن عيّاش - الصفحة ٥٥

وَ عَلَى السنة [التِّسْعَةِ] متعهم [مِنْهُمْ‌] مَحْتِداً طَابُوا وَ أَصْلَا

هُمْ مَنَارُ الْحَقِّ لِلْخَلْقِ إِذَا مَا الْخَلْقُ ضَلَّا

نَادِهِمْ يَا حُجَجَ اللَّهِ عَلَى الْعَالَمِ كُلَّا

كَلِمَاتُ اللَّهِ تَمَّتْ بِكُمُ صِدْقاً وَ عَدْلًا[١]

.

قد ذكرنا فى كتابنا هذا ما ضمناه و نالته روايتنا و ان خرج لناشى‌ء من السماع الحقناه انشاء اللّه و به الثقة و هو حسبنا وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‌ و صلى اللّه على سيدنا محمّد و آله تمت.

و قد فرغت من تصحيحه و التعليق عليه فى الخامس عشر من شعبان المعظم سنة ١٣٧٩ و انا العبد الفانى السيد هاشم الرسولى المحلاتى عفى عنه و عن والديه بحق محمد و آله‌


[١] أخرجه فى البحار ج ٩ ص ١٧١ و فى اثبات الهداة ج ٣ ص ٢٥٥- ٢٥٦.