مقتضب الأثر في النصّ على الأئمة الإثني عشر

مقتضب الأثر في النصّ على الأئمة الإثني عشر - الجوهري، ابن عيّاش - الصفحة ٢٩

عَمِّهِ، وَ أَمَّا قيذمو فَهُوَ الْمَفْقُودُ مِنْ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ، الْغَائِبُ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ عِلْمِهِ وَ الْقَائِمُ بِحُكْمِهِ.

(قال و مما روته العامة عن الحسن بن أبى الحسن البصرى فى ذلك.)

حَدَّثَنِي: أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُكْرَمٍ الطستى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلَوِيَّةَ الْقَطَّانُ؛ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ وَ الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ يَرْفَعُهُ قَالَ: أَتَى جَبْرَئِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ أَخِيكَ؛ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لَهُ: يَا عَلِيُّ إِنِّي مُزَوِّجُكَ فَاطِمَةَ ابْنَتِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ أَحَبَّهُنَّ إِلَيَّ بَعْدَكَ وَ كَائِنٌ مِنْكُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ الشُّهَدَاءُ الْمُضَرَّجُونَ الْمَقْهُورُونَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِي؛ وَ النُّجَبَاءُ الزُّهَرُ الَّذِينَ يُطْفِئُ اللَّهُ بِهِمُ الظُّلْمَ، وَ يُحْيِي اللَّهُ بِهِمُ الْحَقَّ؛ وَ يُمِيتُ بِهِمُ الْبَاطِلَ، عِدَّتُهُمْ عِدَّةُ أَشْهُرِ السَّنَةِ آخِرُهُمْ يُصَلِّي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الْمَسِيحُ خَلْفَهُ‌[١].

قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ قَالَ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ الضُّبِّيُّ، يُعْرَفُ بِتَمْتَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ عُقْبَةَ أَخُو قَبِيصَةَ بْنِ عُقْبَةَ؛ قَالَ: حَدَّثَنِي حَيَّانُ بْنُ أَبِي بِشْرٍ الْغَنَوِيُّ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ الْمَكِّيِّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ عَامِرَ بْنَ وَاثِلَةَ الْكَنَانِيَ‌[٢] يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: لَيْلَةُ الْقَدْرِ فى كُلِّ سَنَةٍ يَنْزِلُ‌


[١] اخرجه فى البحار ص ١٣٧ ج ٩ و فى اثبات الهداة ج ٣ ص ٢٠١ عن هذا الكتاب.

[٢] اخرجه فى البحار ص ١٦٢ ج ٩ و فى اثبات الهداة ج ٣ ص ٢٠١ مختصرا عن هذا الكتاب.